• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

أكدت دوره في دعم مسيرة التنمية على أرض الإمارات

«أخبار الساعة»: مسؤولية كبيرة للإعلام في مواجهة الإرهاب والتصدي للتطرف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 يوليو 2015

أبوظبي (وام)-

قالت نشرة «أخبار الساعة» إن تصريحات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة خلال استقباله في قصر البطين مؤخرا عددا من المسؤولين الإعلاميين وممثلي وسائل الإعلام العاملة في الدولة عبرت عن رؤية عميقة وشاملة لدور الإعلام في دعم مسيرة التنمية وفي مواجهة التطرف والإرهاب، مشيرة إلى تأكيد سموه أن الإعلام بشتى أشكاله وأدواته يحتل موقعا متميزا في خدمة المسيرة التنموية والنهضة الحضارية التي تشهدها دولة الإمارات العربية المتحدة. كما دعا سموه وسائل الإعلام إلى التصدي لدعاة ومروجي التطرف والإرهاب والعنف وأيديولوجية الكراهية.

وتحت عنوان «مسؤولية الإعلام في مواجهة الإرهاب» أوضحت أن هذه التصريحات تنطوي على قدر كبير من الأهمية وتثير العديد من المعاني المهمة أولها أن الدور الذي أصبح يقوم به الإعلام في الوقت الراهن يعد داعما لمسيرة التنمية الإماراتية، خاصة أن هذا الدور لم يعد يقتصر فقط على ترسيخ التوجهات الانفتاحية للدولة، وإبراز ما تتمتع به من إمكانات وقدرات اقتصادية في القطاعات المختلفة وإنما أيضا يسهم بشكل فاعل في تعزيز الرقابة والشفافية على أداء مختلف المؤسسات بل وتحفيزها على الإبداع والتميز وهي من المتطلبات الرئيسية في عملية التنمية الشاملة والمستدامة، مضيفة أن هذا ما عبر عنه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بقوله: إن وسائل الإعلام بمختلف تصنيفاتها شريك أساسي في دعم جهود البناء والتقدم في الدولة وعليها دور مهم في إبراز الأفكار والرؤى البناءة والمستنيرة والمحفزة للتميز والإبداع.

وبينت النشرة - التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية - أن ثاني المعاني هو أن الإعلام أصبح عليه دور مهم في تحصين الشباب من الأفكار الهدامة والمتطرفة التي تسعى قوى التطرف والإرهاب إلى غرسها فيه، وذلك من خلال العمل على نشر القيم الإيجابية الفاعلة كالوسطية والاعتدال والتسامح وقبول الآخر. وفي هذا الجانب كان سموه حريصا على تأكيد دور الإعلام في التصدي لدعاة ومروجي التطرف والإرهاب والعنف وأيديولوجية الكراهية، وكشف حقائقهم المغرضة والحاقدة على المجتمعات الآمنة، وتبيان زيف الجماعات الإرهابية التي تستغل الدين في بث رسائلها وأفكارها التحريضية والمدمرة للبنية الاجتماعية والأمنية في الدول والمجتمعات العربية والإسلامية.

ورأت أن ثالث المعاني المهمة هو أن الإعلام أصبح يقوم بدور رئيسي في الحفاظ على الهوية الوطنية بل يقع عليه العبء الأكبر في هذا الجانب ليس في مواجهة التأثيرات الثقافية التي تؤثر في الهوية الوطنية ومكوناتها المختلفة فقط، وإنما في الاهتمام بتنشئة النشء والشباب على القيم والعادات والتقاليد الأصيلة التي تعبر عن خصوصية الإمارات الحضارية والمجتمعية أيضا. وقالت «أخبار الساعة» في ختام مقالها الافتتاحي إن تصريحات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان تؤكد ضرورة الاستثمار في بناء كوادر مواطنة في المجال الإعلامي تكون قادرة على التفاعل مع قضايا ومشكلات المجتمع والتعبير عنها بشكل سليم من دون تقصير أو مبالغة وفي الوقت ذاته تستطيع أن تعبر عن خصوصية الإمارات الثقافية والحضارية، وتعمل على تعزيز القيم الإيجابية في المجتمع، وإبراز الوجه الحضاري لدولة الإمارات العربية المتحدة، وما تمثله من نموذج ناجح في التنمية الشاملة والمستدامة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض