• الاثنين 03 صفر 1439هـ - 23 أكتوبر 2017م

روتين: سعيد بالتأهل وغير راضٍ عن التعادل

«الجوارح» في نصف النهائي للمرة الخامسة في تاريخه

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 ديسمبر 2016

عبدالله القواسمة (أبوظبي)

بتأهل الشباب إلى نصف نهائي كأس الخليج العربي، يكون الفريق قد حقق ذلك الإنجاز للمرة الخامسة في تاريخه، والثالثة على التوالي بعد تعادله الصعب أمام بني ياس بهدف لمثله والذي خطف من خلاله نقطة التعادل، ليعتلي صدارة المجموعة الثانية برصيد 11 نقطة وبفارق المواجهات المباشرة عن الأهلي والنصر.

ويفترض أن يمنح التأهل الفريق دافعاً معنوياً كبيراً لتجاوز الصعوبات والعقبات التي رافقت مسيرته في الآونة الأخيرة، وتحديداً في بطولة الدوري، علماً بأن الشباب يسجل الموسم الحالي مشاركته التاسعة في بطولة كأس الخليج العربي والتي تواجد في جميع نسخها السابقة، إذ يشير مشواره في البطولة إلى بلوغه المباراة النهائية ثلاث مرات، الأولى موسم 2010-2011 حيث فار باللقب حينها على العين بنتيجة 3-2، قبل أن يخسر نهائي موسم 2011-2012 أمام الأهلي بالركلات الترجيحية، إثر التعادل 1-1، كما بلغ نهائي النسخة الماضية وخسره أمام الوحدة بهدف نظيف.

وأكد الهولندي فريد روتين المدير الفني للشباب، عقب تأهل فريقه، أنه غير راض عن التعادل قائلاً: «بالتأكيد أنا لست راضياً عن نتيجة التعادل، بغض النظر عن الشكل الذي خاض به المنافس المباراة، سواء بلاعبي الصف الأول أو الصف الثاني، ذلك لأننا جئنا إلى بني ياس بهدف الفوز والذي لم يتحقق لتخدمنا نتائج المباريات الأخرى».

وأضاف: «رغم ذلك فأنا سعيد بالتأهل. في الشوط الأول لعبنا بطريقة ممتازة، سنحت لنا العديد من الفرص في الشوط الثاني، كانت هنالك عدة نقاط إيجابية تتمثل في عودة بعض اللاعبين، لكن الأهم أن الفريق استطاع التأهل إلى نصف النهائي».

ولم يخف روتين وجود بعض النواحي السلبية التي يعاني منها الفريق مضيفاً: «إذا نظرنا إلى الجانب الآخر فنحن ما زلنا في مرتبة متقدمة على صعيد بطولة الدوري. وفي بطولة الكأس تأهلنا إلى الدور نصف النهائي، وهذا هو المهم، بغض النظر عن السلبيات. وفي ظل المستوى العالي للمسابقات أعتقد أن الفريق سيعاني في بعض المراحل. علماً بأننا ما زلنا نعاني من غياب رأس الحربة الصريح».

وانتقد روتين الأداء التحكيمي قائلاً: «البطاقات الصفراء والحمراء من الاستحالة أن لا تكون موجودة في عالم كرة القدم، لكن الإسراف في استخدام هذه البطاقات بطريقة سهلة يحتاج إلى المناقشة، فالفريقان في هذه المباراة احترما بعضهما البعض، لكن عندما تعرف أن ثلاثة بطاقات حمراء أشهرت سيعتقد البعض أن المباراة لم تسر بطريقة طبيعية».

وأنهى روتين حديثه بالتأكيد على أن التأهل إلى نصف نهائي كأس الخليج العربي يمثل للشباب طاقة إيجابية مهمة. إذ يجب على الفريق استغلالها على الشكل الأمثل».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا