• الأربعاء 28 محرم 1439هـ - 18 أكتوبر 2017م

بحاح يدعم مهام «يونيسيف»

400 ألف طفل يمني مشرد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 15 فبراير 2016

الرياض، عدن (الاتحاد، وكالات) أعلن الممثل المقيم لمنظمة «يونيسيف» في اليمن جوليان هارنيس، أن هناك 400 ألف طفل شردوا جراء الحرب الدائرة في اليمن التي شهدت تدمير عشرات المدارس. وقال خلال لقائه أمس في الرياض نائب الرئيس اليمني رئيس الوزراء خالد بحاح «إن يونيسيف تعمل في صنعاء وتعز، وستقوم بالنزول إلى حضرموت وعدد آخر من المدن من أجل رصد المعاناة، وتنفيذ الحلول العاجلة للمشاكل كافة التي تمس المواطنين هناك»، آملاً أن يخرج اليمن من أزمته الراهنة إلى بر الأمان في القريب العاجل. واستعرض ممثل «يونيسيف» الخطة العامة من أجل إنقاذ الأمومة والطفولة داخل اليمن، والانتقال إلى المحافظات المنكوبة التي يعيش الأطفال فيها حالة من المرض والجوع وغياب التعليم شبه التام في محيطهم. فيما أكد بحاح استعداد حكومته تسهيل مهام مكتب المنظمة داخل اليمن، وتحديداً في المناطق التي تشهد ظروفاً صحية وحصاراً خانقاً من قبل المليشيا الانقلابية، وكذلك العمل المشترك لتنفيذ حملات إنقاذ وتطعيم للأطفال في عدد من المحافظات. وكانت المنظمة قالت في وقت سابق إن الوضع يتطلب توفير 180 مليون دولار في العام الحالي لمساعدة حوالي 10 ملايين طفل يعانون أوضاعاً إنسانية حرجة، وإن 3,1 مليون طفل يعانون سوء تغذية حاداً جراء الحرب. وحذرت مراراً من أن الوضع الأمني والاقتصادي في اليمن يعيق قدرة الحكومة على تقديم الخدمات الصحية والتعليمية، ويشكل خطراً على السكان في مختلف أنحاء البلاد، وعلى الأطفال بشكل خاص. وقال ممثل «يونيسيف» في اليمن «إن الوضع في اليمن صعب للغاية، فالصراع يقتل الأطفال، وإن حوالي 932 طفلاً قتلوا في العام الماضي، كما تسبب في تدمير الخدمات الصحية، ما أدى إلى وفيات الأطفال من أمراض يمكن الوقاية منها بسهولة، فضلاً عن تدمير الخدمات التعليمية». وأضاف أن الصراع الحالي أعاد الأوضاع في الدولة إلى عقود مضت، وأثر سلبياً على الجهود التي بذلتها المنظمة في اليمن منذ 50 عاماً، مشيراً إلى أن الكثير من الفظائع التي يعانيها الشعب، خاصة الأطفال والنساء.