• الخميس 04 ربيع الأول 1439هـ - 23 نوفمبر 2017م

التضاريس الوعرة والاضطرابات تحول دون تطور الصناعة

«الياقوت» كنز مدفون في جبال كشمير الباكستانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 29 أكتوبر 2017

شيتا كتها (أ ف ب)

يمضي محمد عظيم أربعة أشهر سنويا في الحفر في جبال كشمير الغنية بالياقوت وغيره من الأحجار الكريمة، في نشاط مضنٍ لا يوفر إيرادات كبيرة لباكستان حيث يساء استغلال هذه الثروة.

ويوضح هذا العامل، لوكالة فرانس برس، خلال تحريكه حفارة متهالكة في أنفاق قليلة التهوية «أحفر في المنجم قبل وضع المتفجرات للتلغيم. هذا عمل شاق للغاية».

ويقع منجم شيتا كتها على علو يفوق 3500 متر على المنحدرات الشاهقة لهملايا على بعد 11 ساعة بالسيارة وساعتين إضافيتين مشياً من مظفر آباد عاصمة الجزء الباكستاني من إقليم كشمير. ويوضح العامل، البالغ 28 عاما والموظف في شركة «ايه كاي ام اي دي سي» العامة المكلفة تطوير الصناعة المنجمية في المنطقة «خلال العام الماضي، بعد عملية تفجير بالديناميت، وقعنا على حجر كريم ضخم».

ويضم إقليم كشمير الباكستاني، بحسب دراسات جيولوجية حصلت بأمر من السلطة التنفيذية الإقليمية، موارد مؤكدة تزيد على 40 مليون غرام من الياقوت وموارد مفترضة تقرب من 50 مليون غرام إضافي. ويمثل ذلك مصدر أرباح محتملة كبيرة تقدر بـ 500 مليون دولار، وهو كنز في منطقة تضم 4 ملايين نسمة يتقاضى أكثريتهم دخلا متواضعا. غير أن الأحجار الكريمة تمثل حاليا ما يقل عن 1% من الإيرادات الضريبية في كشمير.

إضافة إلى منجم شيتا كاتها الذي تديره الشركة العامة «ايه كاي ام اي دي سي»، ثمة منجم آخر وحيد للياقوت يتم استغلاله في موقع قريب في إطار شراكة بين القطاعين العام والخاص أطلقت سنة 2012. وهنا أيضا يقتصر العمل على بضعة أشهر سنويا بسبب الثلج مع استخدام تقنيات قديمة تلحق الضرر بالجواهر. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا