• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

«الأول» أضعف أشواط دورينا

«فخر أبوظبي» يصطاد «الجوارح» بالمهارات الفردية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 15 فبراير 2016

انتزع الجزيرة 3 نقاط ثمينة من الشباب في ملعبه أمس، بعد أن تغلب عليه 2-1 في المباراة التي جرت مساء أمس على ستاد مكتوم بن راشد ضمن الجولة الثامنة عشرة لدوري الخليج العربي، تقدم الشباب عن طريق محمد عايض في الدقيقة 44، وتعادل الجزيرة عن طريق علي مبخوت في الدقيقة 59، وأضاف تياجو نيفيز الهدف الثاني للجزيرة في الدقيقة 80، وتأثر أداء «الأخضر» كثيراً بغياب لاعبيه الأجانب، فيلانويفا ولوفانور وحيدروف، أما الجيزرة فلم يتحسن أداؤه إلا في الشوط الثاني عندما شارك خلفان مبارك بدلاً من الإسباني انخيل لافيتا، وبهذه النتيجة يرفع الجزيرة رصيده إلى 22 نقطة في المركز الثامن، ويتجمد رصيد الشباب عند 23 نقطة في المركز السابع.

بدأ الشباب صاحب الأرض اللقاء بلاعب أجنبي واحد هو جونينهو، نظراً لغياب لوفانور وفيلانويفا للإيقاف، وحيدروف للإصابة، وبدا الجزيرة معتمداً على طريقته المعروفة «4 - 4 - 2»، ورغم غيابات الشباب، إلا أن الأفضلية لمصلحته، نظراً لوجود مساحات ناتجة عن التمركز الخاطئ للاعبي الدفاع والوسط في الجزيرة، وتحركات مانع محمد في الجبهة اليسرى لـ «الجوارح»، مع وجود فارق في سرعة الوصول إلى المرمى لمصلحة الشباب أيضاً.

مع الوصول إلى الدقيقة 13، أصيب راشد حسن لاعب الشباب في العضلة الخلفية، وخرج ليحل محله ناصر مسعود، ومع مرور الوقت بدأ وسط الشباب يتراجع ويفقد خطورته متأثراً بغياب حيدروف وفيلانويفا تحديداً، ومن هنا بدأت تميل الأفضلية لمصلحة الجزيرة، نظراً لتبديل المراكز بين لافيتا ويعقوب الحوسني، حيث دخل يعقوب إلى منطقة الوسط، وتحرك لافيتا إلى الناحية اليسرى ليصنع جبهة قوية مع سالم راشد، وكينوين جونز، فضلاً عن تحركات علي مبخوت للعودة للخلف، من أجل تسلم الكرات.

وبالوصول إلى الدقيقة 20، بدأنا نتابع مشهداً غريباً من الشباب، وهو التراجع المبالغ فيه للخلف، رغم أن الجزيرة لم يكن خطيراً.

لعب الشباب لعب بطريقة «4 - 5 - 1»، فلم يكن في مقدمة الهجوم سوى جونينهو، وفقد الجزيرة خطورته، نظراً للبطء الشديد في منطقة صناعة الهجمة من يعقوب الحوسني، وبارك يونج، في الوقت الذي يهرب فيه تياجو نيفيز ولافيتا إلى الأمام، بلا مبرر، لأن الوضع السليم أن يكون تياجو ولافيتا في منطقة الوسط لصناعة الهجمات، ولهذا كانت الفرص قليلة جداً، والمباراة بشكل عام فقيرة جداً في جانبها الهجومي، وإذا كان الشباب له مبرر في ذلك، لغياب لاعبيه الأجانب المهمين، فإن الجزيرة ليس له مبرر، لأنه مكتمل الصفوف، إلا أن مشكلته الأساسية على مدار الموسم الحالي هو غياب صانع الألعاب المؤثر في منطقة الوسط.

وكانت سيطرة الجزيرة بلا معنى لسبب واضح، هو أن عطاء أجانب الجزيرة يساوي «صفر»، باستثناء بارك يونج المجتهد طوال الشوط الأول، وفي المقابل تفوق الشباب في الكرات المرتدة، مستغلاً التمركز الخاطئ لدفاع الجزيرة، وتمكن من تسجيل هدف من ضربة ثابتة سددها برأسه محمد عايض على يمين علي خصيف في الدقيقة 44. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا