• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  02:55    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيين    

الأزهر يدعم المملكة.. و«الداخلية العرب» يدين الاستفزازات.. والجروان يحمل طهران المسؤولية

رابطة العالم الإسلامي تدعو لفرض عقوبات دولية ضد إيران

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 05 يناير 2016

عواصم (وام ووكالات) دعت الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي منظمة الأمم المتحدة للتدخل لفرض عقوبات دولية على النظام الإيراني الذي انتهك جميع الاتفاقيات والأعراف الدولية التي تنص على احترام سيادة الدول وسفاراتها، بعد تصريحات النظام الإيراني تجاه الأحكام الشرعية التي نفذت بحق عدد من الإرهابيين، واعتداء جموع من المتظاهرين الإيرانيين ضد سفارة المملكة العربية السعودية في طهران وقنصليتها في مدينة مشهد، كما أصدرت الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب الاستفزازات الإيرانية النكراء تجاه السعودية واعتبر أن هذه التصرفات تندرج في سياق تاريخ طويل من محاولات إيران النيل من الدول العربية وإشعال نار الفتنة الطائفية، وأصدر معالي أحمد بن محمد الجروان رئيس البرلمان العربي بيانا حمل فيه السلطات الإيرانية المسؤولية الكاملة عن هذه الأعمال الإرهابية. وقال عبد الله التركي، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، في بيان: «إن تصريحات المسؤولين الإيرانيين العدائية تجاه الأحكام الشرعية التي نفذت بحق عدد من الإرهابيين والخارجين على ولي الأمر في المملكة، والاعتداء الغاشم ضد سفارتها في طهران وقنصليتها في مدينة مشهد، تكشف للعالم وجه إيران الحقيقي المتمثل في دعم الإرهاب والطائفية البغيضة، والتي تعد استمراراً لسياساتها في زعزعة أمن واستقرار دول المنطقة». وأشار إلى أن دفاع النظام الإيراني عن أعمال الإرهابيين وتبريره لها يجعله شريكاً لهم في جرائمهم، مبيناً أن تدخلات إيران الواضحة في دول المنطقة، وزرعها الفتن في كل مكان، ساهمت في توتر المنطقة، خير دليل على ذلك كما في العراق واليمن ولبنان وسوريا، ودعمها المباشر للظلمة من خلال الحرس الثوري والميليشيات الشيعية التي دعمت النظام السوري الإرهابي الذي قتل مئات الآلاف من شعبه وشرد الملايين. وأكد أن العالم الإسلامي بأكمله يقف ضد ممارسات إيران الطائفية العمياء التي تضر بوحدة المسلمين، مشدداً على أن الاعتراض على أحكام الله وتطبيق شرعه اعتراض على الإسلام وشريعته، وهذا ما يكشف زيف الدعايات الإيرانية في الشأن الإسلامي، ويؤكد أنها تستغل المذهب الشيعي لمصالحها السياسية، وعلى عقلاء الشيعة إدراك خطورة ذلك عليهم، واستذكار المد الصفوي الفارسي عبر التاريخ، واستغلاله المذهب الشيعي. وبين أن المسلمين جميعاً يدركون دعم إيران ومشاركتها في قتل الملايين وتشريدهم في سوريا والعراق واليمن وغيرها، ويعجبون من كلام بعض مسؤوليها عن حقوق الإنسان التي هي أكبر منتهك لها. إلى ذلك، شددت هيئة كبار العلماء في الأزهر الشريف على ضرورة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للمملكة العربية السعودية، مؤكدة مؤازرتها لها في محاربة الإرهاب والتطرف، وإخماد الفتن الطائفية، وإرساء دعائم الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة. وأدانت الهيئة في بيان الاعتداء على السفارة والقنصلية السعوديتين في مدينتي طهران ومشهد الإيرانيتين، مستنكرة التصريحات الاستفزازية ضد السعودية، وإيذاء الجار الذي حرمه الإسلام، وتوعد المؤذين بأسوأ العواقب في الدنيا والآخرة. وأكدت الهيئة ضرورة أن يتنبه الجميع للأهمية القصوى لوحدة الشعوب الإسلامية، واحترام أوامر القرآن الكريم والسنة النبوية في الدعوة للإخاء، وعدم التنازع، وتفويت الفرص على أعداء الأمة المتربصين بها والعابثين بوحدتها حتى لا تفشل وتذهب ريحها. من ناحية أخرى، دانت الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب، في بيان صدر أمس بمقرها من تونس التصرفات والاستفزازات الإيرانية النكراء تجاه المملكة العربية السعودية. وقال البيان إن الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب تلقت باستنكار شديد أنباء التصرفات والاستفزازات الإيرانية العدائية تجاه المملكة العربية السعودية، والتي أدت إلى التعدي على حرمة بعثاتها الدبلوماسية واقتحامها والعبث بمحتوياتها، في استهتار فاضح بكل القوانين الدولية والأعراف الدبلوماسية واستخفاف بالتعاليم الإسلامية ومبادئ حسن الجوار. وأضاف البيان أن هذه التصرفات تندرج في سياق تاريخ طويل من محاولات إيران النيل من الدول العربية وإشعال نار الفتنة الطائفية وتقديم الدعم للتنظيمات الإرهابية. كما أدان معالي أحمد بن محمد الجروان رئيس البرلمان العربي الاعتداءات الهمجية على سفارة المملكة العربية السعودية في طهران وقنصليتها في مدينة مشهد الإيرانية، وحمل الجروان في بيان له الليلة قبل الماضية السلطات الإيرانية المسؤولية الكاملة عن هذه الأعمال الإرهابية بموجب التزامها باتفاقية فيينا لعام 1961 والقانون الدولي اللذين يحتمان على الدول مسؤولية حماية البعثات الدبلوماسية. واستنكر التدخل الإيراني السافر في الشؤون الداخلية للسعودية والذي جاء من خلال التصريحات الإيرانية العدائية والتحريضية بشأن تنفيذ المملكة للأحكام الشرعية الصادرة بحق الإرهابيين، معتبرا تلك التصريحات مساهمة في التحريض على الاعتداء على البعثات الدبلوماسية السعودية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا