• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م
  11:35    الجيش الإسرائيلي يعلن إصابة جندي بجروح طفيفة جراء إطلاق نار من سيناء    

أنتجته شركة أبوظبي للإعلام

فيلم وثائقي لإحياء «فن المالد» في الذاكرة الشعبية الإماراتية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 ديسمبر 2016

أحمد النجار- دبي

«التعايش السلمي والدعوة إلى التسامح ونبذ العنف وتهذيب النفس البشرية»، عناوين عريضة تضمنها الفيلم الوثائقي «فن المالد» الذي أنتجته أبوظبي للإعلام، لإعادة إحياء هذا الموروث الديني العريق الذي حظي باهتمام كبير ودعم وتشجيع من المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه. وتناول الفيلم في 20 دقيقة، مقاطع إنشادية مدعمة بشهادة تعريفية مع د. سلطان العميمي مدير أكاديمية الشعر الذي استعرض جوانب مهمة من «فن المالد» منذ بدء تأسيسه على يد الشيخ عبدالله المريد، الذي يعتبر واحداً من أبرز الأسماء التي كان لهم الفضل في إحيائه وتدريسه وتوريثه للأجيال القدمة، فهو فن ديني عريق سيظل حياً في القلوب والعقول معاً. ويؤكد كثير من المثقفين وراد الفكر والتراث أن هذا الفن سيبقى علامة تراثية وشعبية لن تغيب عن أجواء المناسبات الدينية والاجتماعية الإماراتية، بكونه يدعو في خطابه إلى السمو بالمشاعر الإنسانية، والارتقاء بالفكر، ويدعو إلى تأمل الإنسان إلى عظمة الخالق، وقد تزامن عرض هذا الفيلم بمناسبة إحياء لذكرى المولد النبوي الشريف.

وبدأ الفيلم بمناجاة شعرية في حب النبي الكريم، وتلاه مشهد يجسد روحانية فن «المالد» بصفته أحد الفنون الشعبية الإماراتية التي ارتبط بالمولد النبوي الشريف، فضلاً عن بعض العائلات الإماراتية قديماً الاتي كانت تحرص على الاحتفاء به في مناسبات اجتماعية خاصة مثل حفلات الزفاف لما يمثله من خصوصية وقيمة وروحانية.

وتناول الفيلم جوانب حية من هذا الفن الخالد في الذاكرة الجماعية الإماراتية، معرجاً على بداياته والتعريف بمفرداته وأشكاله وألوانه وخصوصيته الأدائية إلى جانب التصنيفات الشعرية التي تتألف منها قصائده، متطرقاً إلى الاهتمام الكبير الذي قدمه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد طيب الله ثراه، لحفظ هذا الموروث الشعبي والديني، ودعم الأسماء التي تحييه وتعتني بنشره وتدريسه للأجيال اللاحقة. حيث وضع استراتيجيات لإحيائه والتشجيع عليه لاستعادة بريقه مجدداً.

وشدد الفيلم الوثائقي على أهمية «المالد» الذي ارتبط بحياة الأجداد، ويمثل جزءاً من التراث الشعبي، وذكر د. سلطان العميمي مدير أكاديمية الشعر، أن هذا الفن يمثل جزءا مهماً من جواهر التراث الشعبي الذي تضرب جذوره في عمق التاريخ، وقد ارتبط إحياؤه في ذهن الناس باحتفالية ذكرى المولد النبوي الشريف، لافتاً إلى أنه تعبير ديني عن حب الرسول، وإنشاد شعري يهذب النفس ويسمو بالفكر ويدعو إلى التأمل، وتعزيز علاقة الإنسان بربه. وذكر العميمي خلال إطلالته في مشاهد الفيلم، أن «المالد» يحتوي على الكثير من القيم النبيلة التي تحث على روح التسامح والشجاعة وحب الأخر، بإنشاد شعري يخاطب الوجدان.

وأضاف: أن «المالد» جزء من الموروث الثقافي ويجب المحافظة عليه، ويعتبر من أهم مصادر تهذيب النفس، ويجب ترسيخه في ذهن الأجيال القادمة، ووصفه بأنه أحد أهم الفنون الأدائية التي تجسد نفحات من التأمل والتحرر من هموم الحياة وضغوطاتها اليومية من خلال أداء هذه الفن الديني، كما تتضمن الأشعار مناجاة روحانية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا