• الأربعاء 29 ذي الحجة 1438هـ - 20 سبتمبر 2017م
  01:12    رئيس الدولة ونائبه ومحمد بن زايد يهنئون ملوك ورؤساء وأمراء الدول العربية والإسلامية بالسنة الهجرية الجديدة    

قوات الأسد تسيطر على 95% منها ومقتل 34 بحماة

معركة حلب تصل نهايتها والمعارضة السورية تنسحب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 ديسمبر 2016

عواصم (وكالات)

استولى جيش النظام السوري والمجموعات الموالية له أمس، على 95% من مدينة حلب حيث دخلت المعركة «مرحلتها الأخيرة»، وباتت سيطرة الفصائل المعارضة تقتصر على حيين رئيسين بعد ساعات من انسحاب مقاتليها من عدة أحياء أخرى، من الأحياء الشرقية التي يتكدس فيها آلاف المقاتلين والسكان. في حين قتل 53 مدنيا جراء غارات لم يعرف إذا كانت سورية أم روسية استهدفت بلدة عقيربات وريفها تحت سيطرة تنظيم «داعش» في ريف حماة الشرقي.

وتحدث مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن عن «انهيار كامل» في صفوف المقاتلين مع وصول «معركة حلب إلى نهايتها» معتبرا أن سيطرة قوات النظام على أحياء المعارضة باتت «مسألة وقت ليس أكثر».

وقال مصدر عسكري سوري في حلب إن «العملية العسكرية للجيش على الأحياء الشرقية أصبحت في خواتيمها». وانسحب مقاتلو المعارضة السورية بعد ظهر أمس، من ستة أحياء أخرى كانت لا تزال تحت سيطرتهم، بعد ساعات من استعادة قوات النظام لحي الشيخ سعيد الاستراتيجي جنوب شرق حلب، وحي الصالحين المجاور.

ونقلت وكالات أنباء روسية عن بيان رسمي لوزارة الدفاع الروسية قوله أمس، إن قوات الحكومة السورية تسيطر على أكثر من 95% من حلب. وأكدت أنه منذ بدء المعركة استسلم أكثر من 2200 من مقاتلي المعارضة، وغادر 100 ألف مدني شرق حلب. وبحسب عبد الرحمن، فإن «المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة حاليا باتت تقتصر على جزء صغير، ومن الممكن أن تسقط في أي لحظة».

وبعد انسحاب مقاتليها «بشكل كامل من أحياء بستان القصر والكلاسة وكرم الدعدع والفردوس والجلوم وجسر الحج»، لم تعد الفصائل تسيطر عمليا سوى على حيين رئيسين هما السكري والمشهد، عدا عن أحياء أخرى صغيرة، بحسب المرصد. ومن شأن خسارة حلب أن تشكل نكسة كبيرة للفصائل المقاتلة. ... المزيد