• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

مهن ومهام

أحمد عبدالكريم: الموجه الأسري «خزينة أسرار» عائلية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 يوليو 2015

خديجة الكثيري

خديجة الكثيري (أبوظبي)

نشأ أحمد عبدالكريم في بيت علم وتقى، وتنبه والداه إلى شخصيته ونبوغها وحبه للتعلم والمعرفة، وكانا له السند والداعم، فضلاً عن تشجيعه لإكمال دراسته في تخصص القانون، ثم التفقه في دراسة الشريعة الإسلامية، وفعلاً كان لهما ذلك، فدرس أحمد البكالوريوس في القانون، وأكمل الماجستير في الدراسات الإسلامية، وأصبح اليوم الواعظ وأحد أبرز المحاضرين في أمور الشريعة الإسلامية والمجتمع بمختلف الدوائر والهيئات الحكومية، فضلاً عن إمامته في المساجد، كما يعمل موجهاً أسرياً في محاكم دبي.

وعن صفات الموجه الأسري الذي تسند إليه هذه المهنة، يقول أحمد عبد الكريم: على الموجه أن يكون ملماً بالشريعة الإسلامية، وبشكل خاص المسائل الشرعية التي تتعلق بالحياة داخل الأسرة من طلاق ونفقة وحضانة وتربية، كما يجب أن يكون مطلعاً على علم النفس بشكل كافٍ، لما يتوجب معه التعمق في نفسية الحالات التي تأتيه للإصلاح، فيستطيع الموجه فهم الجوانب الداخلية لديهم، وبالتالي محاورتهم بالطريقة التي لا تزعجهم وتنفرهم.

الأمانة والعادات

ويرى أن من صفات الموجه الأسري أن يتصف بحسن السمعة والخلق حتى تقبل عليه الحالات بثقة واهتمام واستماع لما سيقول، كونه كالقدوة لهم، وكذلك يتصف بالأمانة، وهي صفة تحديداً أقسم الموجه الأسري على أن يؤديها بشكلها الصحيح والمؤتمن عليه، فهذه المهنة يؤتمن الموجه فيها على أسرار الحالات الأسرية، وتكشف له مواضيع خاصة بالأسرة ليكون المصلح المرشد لهم، فالموجه التقي والأمين عليه أن يحافظ على هذه الأمانة وأسرار العائلات، وألا يجعلهم عرضه لإفشاء معلومات عن مشاكلهم وهمومهم، وأن يكون يكون ملماً بواقع المجتمع بما في ذلك من عادات وتقاليد، وما يعيشه أبناء الإمارات من ود وتسامح وألفة، فلا يستعجل في إحالة الحالات للمحاكم، وينظر لها بنظرة تعاليم ومبادئ الدولة حتى يتبين له الرأي السديد في النهاية.

جهة ودية ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا