• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

قانون مكافحة المنشطات يرى النور قريباً

2500 فحص للمنشطات منذ عام 2008

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 22 يناير 2014

مراد المصري (دبي)- أكد عبدالعزيز المهيري، أمين السر العام باللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات، أن الهدف الأساسي للجنة، ضمان المنافسة العادلة في جميع البطولات، وليس ترصد الرياضيين، مشيراً إلى أن اللجنة تحرص على إجراء الفحص للاعبي أندية دوري الخليج العربي لكرة القدم بالتساوي، سواء في أوقات المباريات أو خارجها، من خلال اتباع آلية بعيدة عن التكرار النمطي، والتي تضمن عدم حصول تجاوزات في هذه المسألة الخطيرة، وأن قانوناً لمكافحة المنشطات سوف يري النور بالإمارات قريباً، في خطوة سباقة على الصعيد الدولي، خصوصاً أن الغالبية العظمى، ما زالت تعتمد على اللوائح فقط.

في البداية، تحدث عبدالعزيز المهيري عن دوري الخليج العربي لكرة القدم، بوصفها البطولة الأهم على الساحة المحلية، وقال «يتم الاعتماد على نظام بعيد عن التكرار النمطي، في عملية الكشف على لاعبي المسابقة، وعدد المباريات التي نختارها، والأيام تتغير من أسبوع إلى آخر، بهدف كسر الروتين وقاعدة التوقع لدى اللاعبين، إلى جانب أننا لا نقوم بإعلام الأندية بوجود فحص قبل المباريات أو التدريبات، ويتم ذلك في إطار سرية وحيادية اللجنة، وعلى سبيل المثال في إحدى السنوات السابقة، وقمنا بفحص اللاعب نفسه في مباراتين متتاليتين، وتعاطى المواد المحظورة في المرتين، وتم إيقافه، ويأتي ذلك في إطار حرصنا على تحقيق المنافسة الشريفة والعادلة بين الرياضيين كافة، وهناك من يقوم بالتدريب والإعداد لفترة طويلة، ويأتي من يتعاطى المنشطات ويتفوق عليه دون وجه حق».

وأضاف: «عندما يتم اكتشاف مادة محظورة في فحص اللاعب، يتم إعلام ثلاث جهات رئيسية، بأن هناك نتيجة غير طبيعية، وهي اللاعب والنادي والاتحاد، وبناء عليه يجب على اللاعب أن يحضر للإفادة، وفي حالات معينة هناك الإعفاء العلاجي الذي يحب أن يتقدم به اللاعب قبل 21 يوماً من المباراة، فيما يمكن أن يتقدم بالطلب خلال فترة أقل من ذلك، في الحالات الطارئة، وفق تقرير طبي معتمد، يتم التدقيق فيه، عبر لجنة الإعفاء العلاجي التي تشكل لجنة حيادية غير تابعة للجنة الوطنية لمكافحة المنشطات، تضم عدداً من أصحاب الخبرات الطبية والمختبرية، ويصدرون قرارهم بالموافقة من عدمها بشأن الإعفاء العلاجي للاعب».

وقال: «هناك 35 مختبراً معتمداً من الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات، ونقوم حالياً بالتعامل مع مختبر في جنوب أفريقيا منذ عام 2010، ومهمته التدقيق على العينات وإرسال النتائج، ونحن بصدد التواصل مع مختبرات عالمية أخرى في كولون الألمانية ولوزان السويسرية وبرشلونة الإسبانية».

وأشار المهيري إلى أن تناول اللاعبين للأدوية أمر اعتيادي، خصوصاً عند المرض، وبعض الحالات الخاصة، بإشراف الطبيب المتخصص للفريق، وقال: «إن اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات ولجنة الإعفاء العلاجي متفهمتان للحالات الطبية التي يعاني منها اللاعبون، ومن المؤسف أن تجد «محترفين» حتى الآن يتناولون أدوية دون استشارة طبيب الفريق، خصوصاً أن عدداً من الأدوية تحتوي على مواد محظورة، تعرضهم للفشل في اجتياز فحص المنشطات بما ينعكس على مسيرتهم بشكل سلبي».

وقال: «إن مستوى الوعي يشهد تحسناً، عما كان عليه قبل سنوات، وأصبح اللاعبون يدركون مخاطر المنشطات، وكيفية الوقوع فيها أحياناً بالخطأ، نتيجة عدم دراية أو عدم إدراك كافٍ، وهذا الأمر ينطبق أيضاً على الجهازين الفني والطبي مع الرياضي، ويجب أن يكون لديهم إلمام كامل بهذه المسألة التي كلفتنا خسارة ميداليات في بطولات إقليمية، ناهيك عن اهتزاز مصداقية الرياضي نفسه في المجتمع». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا