• السبت 06 ربيع الأول 1439هـ - 25 نوفمبر 2017م

مواجهتان أكثر توازناً لسيتي وليستر

الإنجليز يشفقون على «الجانرز» من مواجهة «البافاري»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 ديسمبر 2016

محمد حامد (دبي)

«مرة أخرى».. بهذا العنوان تفاعلت الصحف اللندنية مع قرعة دور ال 16 لدوري أبطال أوروبا، في إشارة إلى أن أرسنال لم يكن محظوظاً أبداً بمواجهة العملاق البافاري بايرن ميونيخ، وهي المواجهة الثالثة في آخر 4 سنوات، أي أنهما التقيا في 6 مباريات في السنوات الأربع الماضية، وكان آخرها هزيمة أرسنال بخماسية مقابل هدف على يد الفريق الألماني، فيما أشارت صحيفة «دايلي ميل» إلى أن مان سيتي هو الأقرب للتأهل إلى دور ال 8 من بين الأندية الإنجليزية بعد أن أوقعته القرعة في مواجهة موناكو الفرنسي.

ويبدو أن أرسين فينجر ليس محظوظاً أبداً، فقد خرج من دور ال 16 في السنوات السبع الماضية دون أن يصعد في أي مرة إلى ربع النهائي، حيث التقى في 2011 مع برشلونة، ثم ميلان في 2012، وبايرن ميونيخ 2013، وبايرن من جديد في عام 2014، وفي 2015 خرج على يد موناكو، والعام الماضي تجرع مرارة وداع المنافسة القارية أمام «البارسا»، وها هي القرعة تضعه من جديد أمام بايرن ميونيخ.

وأشارت صحيفة «الصن» اللندنية إلى أن هناك معركة حقيقية تنتظر أرسنال في دور ال16، وتبدو المهمة صعبة في الحفاظ على حظوظه في المنافسة على قمة «البريميرليج»، وفي الوقت ذاته الدخول في صراع محتدم مع «العملاق البارفاري» بايرن ميونيخ للتأهل إلى ربع نهائي دوري الأبطال.

مان سيتي بدوره سوف يواجه موناكو الفرنسي، وهي مباراة لن تكون سهلة وفقاً لما أشارت إليه الصحافة اللندنية، وهي تبدو ظاهرياً أكثر سهولة من مواجهة أندية أخرى أكثر خبرة في دوري الأبطال، وما يبعث على التفاؤل أن مان سيتي يقوده بيب جوارديولا الذي لم يودع البطولة أبداً قبل نصف النهائي، فقد سبق له قيادة برشلونة وبايرن ميونيخ للوصول إلى قبل النهائي 7 مرات، وحصل على اللقب مع «البارسا» عامي 2009 و2011.

مان سيتي تجنب مواجهة يوفنتوس وبروسيا دورتموند في دور ال 8، فقد كانا على رأس الأندية التي من المحتمل أن يواجهها «سيتي»، إلا أن القرعة أوقعته مع موناكو، وقد نجح «سيتي» في التأهل إلى قبل النهائي في النسخة الماضية، ويتطلع الفريق الإنجليزي إلى المضي خطوة جديدة إلى الأمام في النسخة الحالية مع جوارديولا.

أما ليستر سيتي فقد هرب من مواجهة بايرن ميونيخ وريال مدريد، وأوقعته القرعة في مواجهة أسهل نسبياً أمام إشبيلية، ولكنها تظل مباراة صعبة على الفريق الإنجليزي الذي يخوض غمار المنافسة في هذا الدور بالبطولة القارية للمرة الأولى في تاريخه، وما يبعث على شيء من التفاؤل لدى فريق الثعالب أنه لا يواجه ضغوطاً كبيرة في البريميرليج في ظل ابتعاده عن المنافسة مبكراً على الرغم من أنه حامل اللقب، وتتيح الوضعية الحالية للثعالب التركيز في دوري الأبطال بقيادة المخضرم كلاوديو رانييري على حد تأكيد صحيفة «الميرور».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا