• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م

تعلم كيفية اتخاذ القرار والتعامل مع المشكلات

«تدريبات الحياة».. وسيلة فعالة لاجتياز العقبات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 ديسمبر 2016

أشرف جمعة (أبوظبي)

محمد الطيب، مدرب معتمد عالمي في «تدريبات الحياة» الذي يسهم في اجتياز عقبات الحياة بوجه عام من خلال تدريب مكثف يعتمد على أنشطة جاذبة من الواقع مقرونة بتحديات يعيش فيها المتدرب حتى يحقق أهدافه ومن ثم يتضح الكثير من معالم الطريق بالنسبة إليه سواء من ناحية القدرة على اتخاذ القرار أو القدرة على التعامل مع مشكلات الحياة بوجه عام. ويشعر الطيب بسعادة غامرة لكونه يمارس عمله في مساعدة أفراد المجتمع على التغلب على العقبات التي توجههم في الحياة وهو ما يتبلور في معهده الذي يحمل اسم «معهد الطيب لتدريبات الحياة» المعتمد من هيئة المعرفة في دبي ودائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي.

مهارات حياتية

يقول محمد الطيب: «نحاول من خلال هذا البرنامج خلق بيئة مواتية للأعمال والأنشطة الإيجابية لتدريب أفراد المجتمع على مختلف المهارات الحياتية عبر مجموعة من الاستشارات التي تساعدهم على تحديد مشكلاتهم الشخصية، ومن ثمّ القدرة على اجتيازها بطريقة علمية مناسبة، فالحياة البشرية لا تخلو من العقبات والمشكلات التي قد تحدّ من تفوق الإنسان في مجال أو تجعله غير قادر على التعامل مع بعض المشكلات التي تحيط به في محيطه الاجتماعي والأسري والوظيفي، والإنساني بوجه عام»، مبيناً «أن هناك طرقاً عدة نعتمد عليها في التدريب، تتمثل في أن هناك الكثير من أفراد المجتمع الذين لا يعرفون ما يريدون تحقيقه في حياتهم بوجه عام، فضلاً عن عدم قدرتهم على تحديد كيفية الوصول إلى أهدافهم، ومن هنا نعمل في معهد تدريبات الحياة على إيجاد دوافع للإنجاز.

خريطة طريق

ويشير إلى أن تدريبات الحياة تعد أكثر فائدة للأشخاص الذين يريدون رسم خريطة طريق لحياتهم المستقبلية حتى تتكون لديهم رؤية مستقبلية تجعلهم يدركون أهمية أن يكون للمرء دور في رسم مستقبله، ومن ثم التغلب على العقبات التي تواجهه من حين لآخر، فالكثير من أفراد المجتمع يعانون مشكلات زوجية ونفسية وصحية وغيرها من المشكلات الأخرى لذا فهم في حاجة إلى الاستماع إلى نصيحة صادقة ومساعدة جدية تسهم في قدرتهم على اتخاذ القرارات.

ويوضح أن فكرة تدريبات الحياة تقوم على مبدأ أساسي، وهو أن يعرف الفرد في المجتمع ماهية رغباته وأهدافه، وأن يكون مدركاً لها من خلال تدريبات الحياة الفعالة التي تمكن الشخص من الوصول إلى معرفة ذاته وقدراته الداخلية حتى يحقق ما يريده من خلال تقنيات وأساليب التدريب المستخدمة التي تختلف حين تطبيقها من شخص إلى آخر.

ويرى أنه عندما يحدد كل شخص هدفه المعين ويندمج في إطار التدريب تتضح لديه بصورة تلقائية المسارات التي يمكنه أن يسير من خلالها، بحيث تتفجر الطاقات والإمكانيات الداخلية وتتعزز بصورة إيجابية من خلال الكم الهائل من التدريبات التي تعتمد على تحفيز النفس واستخراج الطاقات الكامنة التي كان يصعب على الفرد أن يراها بشفافية مطلقة. ويؤكد أن المرحلة الأكثر صعوبة تتمثل في تحقيق الأحلام الخاصة للفرد، وذلك لأنه قد يتمسك بنظرة أحادية تُفقده القدرة على رؤية واقعه القريب والبعيد، لكن من السهل من خلال تدريبات الحياة أن يكون الفرد متحمساً عندما يرى أن الصعوبات أصبح من السهل التغلب عليها مهما كانت الظروف.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا