• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

نظمته مدينة الطفل في دبي

يوم المعاق.. برامج ترفيهية تحاكي مفهوم القراءة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 15 فبراير 2016

خولة علي (دبي)

نظمت مدينة الطفل، يوماً لذوي الإعاقة، رغبة في دمجهم في المجتمع، وزرع الثقة في نفوسهم، وذلك عبر تحفيزهم على المشاركة والتفاعل من خلال سلسلة من البرامج والفعاليات الترفيهية والتعليمية. جاءت الفعاليات في مدينة الطفل محفزة للمعاقين على بذل المزيد من الجهد لإثبات قدراتهم، من خلال عدد من الورش الفنية، التي انطلقت من وحي القراءة، حيث بدأ المعاقون المشاركون في التعبير عن مفهوم القراءة عبر لوحات فنية خطوها بأيديهم ورسموها وفق فكرهم ورؤيتهم، وحملت الكثير من اللوحات الفنية أفكاراً مبهرة دخلت في مسابقة تحفيزية في نهاية الحفل.

طرق الطبول

حرص المنظمون في مدينة الطفل على خلق بيئة متجددة وأكثر حيوية ومتعة من خلال تنوع الفعاليات بين عروض طرق الطبول التي بثت ألحانا موسيقية تحفيزية وتشجيعية للمشاركين، كما شارك الطلبة في التعبير عن طاقاتهم من خلال عدة مسابقات رياضية وترويحية، كما اشتعلت منصة المدينة بالأغاني والأهازيج الجميلة، وانطلق المعاقون بتقديم فقرات استعراضية شيقة، وبدت فرحتهم غامرة، في يومهم.

وقد انخرط المعاقون في التعبير عن مفهوم القراءة عبر ورشة فنية، من خلال رسوم وأعمال فنية، فكل منهم قدم فكرة مختلفة عن الآخر في إشارة واضحة لتفاوت القدرات واختلافها، وإصرار واضح على تقديم الأفضل والمتميز.

إزالة المعوقات

وجاءت المشاركة من عدد من المراكز التأهيلية للمعاقين المنتشرة في عدد من مدن الدولة، حيث يقول فاروق عبد المنصف مدرس التربية الفنية بمركز رأس الخيمة لتأهيل المعاقين، إن المعاقين لديهم قدرات ودوافع للتعلم والنمو والاندماج في المجتمع، تجعل منهم قوة بشرية قادرة على الإسهام في تنمية المجتمع، ونحن حريصون كجهة تأهيلية على تطوير الأساليب المهنية والفنية بغية تعزيز الثقة في نفوس المعاقين وجعلهم فئة قادرة على العطاء، للاستفادة من طاقتهم بشكل يعود عليهم وعلى المجتمع بالنفع، ومشاركتنا في يوم المعاق الذي تنظمه مدينة الطفل، جاء لإزالة كافة المعوقات والحواجز الذي قد يزرعها المعاق بينه وبين المجتمع أو العكس، ليتواجد المعاق ويشارك في كافة النواحي الحياتية.

متعة وفائدة

وعن مشاركة مركز دبا الفجيرة لتأهيل المعاقين، تقول سماح علي مدرسة التربية الفنية: تعد هذه المشاركة هي الأولى لنا في مدينة الطفل، وقد كان لهذه الزيارة مردود إيجابي على المعاقين، الذين كانوا على استعداد تام للتفاعل مع البرامج والأنشطة المطلوبة منهم بهدوء تام وتركيز، وتنفيذ ما يطلب منهم والمتعة تملأ وجدانهم والبسمة لا تفارق وجوههم، وهم يشاركون أقرانهم هذه الأجواء المليئة بالمتعة والفائدة. حيث وجدنا أن كافة البرامج التي خصصت لفئة المعاقين، قادرة على مخاطبة فئة الإعاقة الذهنية المشاركة في الحدث.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا