• الاثنين 29 ذي القعدة 1438هـ - 21 أغسطس 2017م
  11:23     الشرطة الاسبانية تؤكد التعرف على هوية سائق الشاحنة التي استخدمت في اعتداء برشلونة        11:23     فقدان 10 بحارة وإصابة خمسة جراء حادث اصطدام مدمرة امريكية     

معرض الفنون الإسلامية المتجول يبدأ من إشبيلية في أكتوبر المقبل وينتقل إلى دلاس في ربيع 2014

أفكار وأدوات النور

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 04 يوليو 2013

تقوم مؤسسة “فوكوس ـ ابينجوا” التابعة لشركة ابينجوا الشريك الرئيسي لشركة مصدر الإماراتية للطاقة في أكبر مشروع لإنتاج الطاقة الشمسية بنشاط ثقافي واسع في اسبانيا والعالم، ومن مشروعاتها خلال العام الحالي والعام المقبل إقامة أكبر معرض فني عن الفن الإسلامي وتطوره، يضم أندر 150 قطعة غنية إسلامية تعكس التقدم في الفنون والعلوم يفتتح أولا في اشبيليه باسبانيا مع نهاية هذا العام ثم ينتقل إلى متحف الفنون في دالاس بالولايات المتحدة.

في مقرها بمدينة اشبيلية الأندلسية بإسبانيا، عقدت الشركة مؤتمرا صحافيا حضره عدد من الفنانين والأدباء والشخصيات العامة الأسبانية لعرض تفاصيل المعرض المتجول للفنون الإسلامية تحت عنوان “النور في الفنون والعلوم” المقرر افتتاحه بمدينة اشبيلية في أكتوبر المقبل ويستمر لثلاثة أشهر، ينتقل بعدها إلى الولايات المتحدة الأمريكية لتقديم معروضاته لجمهور متحف الفنون بدلاس خلال ربيع 2014، والذي يعد أول معرض فني يقدم للجمهور الأوروبي والأمريكي المنجز الفني والعلمي الإسلامي.

خلال المؤتمر الصحافي قالت الدكتورة صبيحة الخمير مسؤولة المعرض انه يتم لأول مرة تجميع 150 قطعة فنية منتقاة من 25 متحفا عالميا وخمس مجموعة اقتنائية خاصة، تمثل تطور رؤية النور أو الضوء ومعانيه المختلفة من الفيزيقية الى الروحية، وهي منجزات العلماء والفنانين المسلمين في مجالي الفنون، طوال العقود القديمة والحديثة والتي تتمثل في قطع فنية كانت او لا تزال مستخدمة في الحياة اليومية او الأدوات العلمية المختلفة من لمبات الإضاءة والفوانيس بمختلف أشكالها وأنواعها، أو الأدوات العلمية كالاسطرلاب والقناني والمساطر العلمية، او تلك التي تزين بعض المخطوطات والكتب الفقهية والعلمية.

وأشارت الدكتورة صبيحة إلى أن اختيار كلمة “نور” لم تكن مقصودة لتعني ما يمثله النور من شكل فيزيقي بل وما يمثله من شكل ميتافزيقي، ومن وجهة نظر القائمين على المعرض فإنها تمثل الهدف الأساس من المعرض المكون من عدة موضوعات مختلفة تجمع بينها تلك الكلمة. فهناك جزء من المعرض مخصص للفنون الذي يجري فيه عرض القطع الفنية التي تعكس التقدم التقني والفني لتحسين أشكال النور أو الضوء.

وهناك أيضا قسم آخر مخصص للقطع الفنية العلمية ومعروضاتها جميعا لها علاقة بالنور او تهدف إلى نشر النور بأشكاله وآداءاته المختلفة، وفي هذا الجزء يمكن مشاهدة قطع فنية تم إبداعها في الفترة ما بين القرن التاسع والقرن العشرين، وتمتد مصادر تلك القطع جغرافيا لتمتد من اسبانيا وحتى وسط آسيا، وتضم أيضا مخطوطات علمية مزينة برسوم فنية مذهبة وفضية، وقطع من الخزف الشهير وأعمال فنية من المعادن المزينة بالذهب والفضة، وهناك أيضا قطع من الأحجار الكريمة وشبه الكريمة.

ومن أهم القطع المعروضة في الجانب العلمي عدد من الساعات الشمسية والدقيقة والاسطرلابات وأجهزة قياس مسافات النجوم والكواكب وتعكس كلها التقدم العلمي في العالم الإسلامي وعصور نهضتها وتطورها الفكري.

وقالت السيدة أنابيل موريو مدير عام مؤسسة فوكوس ابينجوا ان عرض هذه القطع في اسبانيا يمثل إقامة جسر بين العالم الإسلامي وأوروبا الغربية ليكون شاهدا على الاكتشافات العلمية الإسلامية في مجالات الطب والهندسة والفلك وتقدم التقنيات العديدة التي جرى تطبيقها في الحياة العلمية والعملية.

وأضافت أن الأعداد لهذا المعرض بدأ قبل اربع سنوات ويقوم على اختيار قطعه الفنية وترتيبها وتقسيمها بين الأقسام المختلفة مجموعة كبيرة من الفنيين والفنانين تحت إدارة المشرف العام الدكتورة صبيحة الخمير التونسية الأصل والتي تعتبر واحدة من خبراء المعارض في العالم، والتي جاءت خصيصا من الولايات المتحدة لتكون على رأس مجموعات العمل المختلفة.

وأشارت السيدة أنابيل موريو إلى أن فترة إقامة المعرض في أشبيليه من اكتوبر 2013 إلى فبراير 2014 سوف تشهد أنشطة ثقافية على هامش المعرض تتضمن محاضرات تثقيفية وعروض سينمائية وطاولات نقاشية تدور كلها حول فكرة “النور” وتطبيقاته في العلوم والفنون، إضافة إلى انتقال تلك الأنشطة إلى المدارس الموجودة بأشبيليه لتعريف الشباب وطلاب المدارس بالهدف من هذا المعرض وتقريب التقدم العلمي منهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا