• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م
  01:05    قوى المعارضة السورية تبدأ اجتماعها في الرياض وسط ضغوط للتوصل الى تسوية        01:43    الحريري يقول في كلمة مذاعة تلفزيونيا إنه ملتزم بالتعاون مع عون        01:44     الحريري: الرئيس طلب مني التريث في استقالتي وأبديت تجاوبا        01:45     الجبير: سنوفر الدعم للمعارضة السورية للخروج من مؤتمر الرياض في صف واحد    

الحكومة تدرس طرح عدد أكبر في 2018

السعودية تستثمر نمو قاعدة المستثمرين في زيادة إصدارات السندات الدولية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 28 أكتوبر 2017

الرياض (رويترز)

قال رئيس مكتب إدارة الدين العام في السعودية إن الحكومة تدرس ما إذا كانت ستطرح عدداً أكبر من إصدارات السندات الدولية في 2018 في الوقت الذي ستخفض فيه حجم كل إصدار.

وأضاف فهد السيف، رئيس المكتب، أن أي تغيير سيكون استجابة لردود المستثمرين، وسعياً إلى تغطية عجز كبير في الموازنة ناتج عن انخفاض أسعار النفط، طرحت الرياض أول إصداراتها الدولية للسندات في أكتوبر العام الماضي بقيمة 17.5 مليار دولار وهو أكبر إصدار لسوق ناشئة على الإطلاق.

وقال السيف إنه لن يكون هناك المزيد من الإصدارات الدولية هذا العام. وطرحت الحكومة السعودية إصدارين دوليين هذا العام أحدهما سندات إسلامية (صكوك) بقيمة تسعة مليارات دولار في أبريل الماضي، وسندات تقليدية بقيمة 12.5 مليار دولار في سبتمبر الماضي.

وأضاف قائلا «نحن ندرس هل نواصل نفس النموذج الذي اتبعناه هذا العام أو أن نطرح عدداً أكبر من الإصدارات»، مشدداً على أن إجمالي حجم الإصدارات لن يزيد نتيجة لأي زيادة في عددها. وقال السيف إن مكتبه يسعى إلى عقد عدد أكبر من الجولات الترويجية غير الهادفة للبيع لمستثمرين في الدين السعودي في الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا. والسيف مصرفي مخضرم تقلد مناصب بارزة بالبنك السعودي البريطاني وإتش.إس.بي.سي العربية السعودية.

واستخدم إصدار الصكوك السعودية في أبريل هيكلاً هجيناً من المضاربة والمرابحة، وهو ما وصفه بعض المستثمرين الأجانب بالمعقد. وقال السيف إنه سيقوم بهيكلة إصدارات الصكوك في المستقبل استجابة لرد فعل المستثمرين والمشورة القانونية، لكنه أشار إلى أنه لا يشعر بضغط قوي لتغيير الصيغة. وقال «تلقينا رد فعل على الإصدار والنتائج تميل إلى الإيجابية، لم يكن لدى المستثمرين مشكلة مع الهيكل. لم يطلب منا أحد تعديله أو تغييره». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا