• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م

نائبة مجلس الشيوخ البلجيكي لـ «الاتحاد»:

فرصة لتبادل الأفكار والخبرات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 ديسمبر 2016

أحمد عبد العزيز (أبوظبي)

أكدت معالي اولغا زيرهن، نائبة رئيس مجلس الشيوخ البلجيكي، أن عقد القمة العالمية لرئيسات البرلمانات قيمة كبيرة وخطوة مهمة على صعيد إتاحة الفرصة للنساء ممن يخدمن في العمل السياسي من مختلف البلدان حول العالم لتبادل الأفكار والخبرات التي اكتسبنها من حياتهن السياسية في البرلمانات، وخوض الانتخابات، ومناقشة الموضوعات والقضايا الرئيسة المتعلقة بالمرأة في الحياة السياسية.

وأضافت في تصريحات خاصة لـ «الاتحاد»أمس: «أن القمة مهمة وتناقش موضوعات»، لافتة إلى أن وجود معالي الدكتورة أمل القبيسي كأول رئيسة برلمان في المنطقة العربية أمر جدير بالاهتمام، حيث إن وجودها في هذه المرحلة العمرية يضيف لنا القوة وطاقة أكبر، وحافزاً لمواصلة المرأة دورها في العمل السياسي.وأشارت إلى أن وجود المرأة في العمل السياسي أمر مهم، في ورقت إنها تمثل أكثر من نصف المجتمع، وعدد النساء يفوق عدد الرجال في المجتمعات، ولابد من احترام الأغلبية، لافتة إلى أن موضوع الأمن والسلام الذي نوقش في الجلسة الثانية من الموضوعات المهمة للغاية، خاصة في هذا الوقت الصعب الذي يشهد العالم الآن خليطاً من الأعمال الإرهابية والنزوح والهجرات وقضايا حقوق الإنسان، وكل ذلك لا ينفصل عن المرأة كأم أو سياسية أو عاملة، فهي تعاني من التوترات والنزاعات.

وأوضحت أن البرلمان البلجيكي اتخذ قراراً من نحو عام يقضي بأن تنخرط الأمهات والنساء في مجموعات للحماية من الفكر الردايكالي، وذلك لتربية أبنائهم على الأفكار السليمة، وتحذيرهم من الوقوع في فخ الراديكالية، مشيرة إلى إنشاء مركز متخصص لهذا الغرض، وهو التوعية من الفكر الهدام والعنيف.

وأفادت زيرهن أن الأمر لا يتوقف عند المرأة في المنزل بل في المدرسة، فهي معلمة، ويمكنها أن تنقل نتائج انخراط عدد من الشباب الصغار السن في فخ الجماعات المتطرفة والإرهابية، والهدف من ذلك أن البرلمان البلجيكي أدرك خطورة هذه الأفعال، وكان لابد من توعية النساء والأطفال على وجه الخصوص، مؤكدة أن البرلمان البلجيكي يراعي في ذلك حفظ حقوق الإنسان وعدم إهدارها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا