• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

بحثاً عن مشترين جدد

قطاع النفط الصخري الأميركي يتجه للأسواق الآسيوية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 28 أكتوبر 2017

أدى الارتفاع في إنتاج النفط الصخري الأميركي، لبحث بعض الدول المصدرة للنفط عن مشترين جدد، انعكس الوضع الآن ببحث الصخري الأميركي عن مشترين في آسيا، وساعد فك الحظر في 2015 الذي كان مفروضاً على صادرات خام النفط الأميركي بعد 40 عاماً، في بدء هذا التوجه، وفي ظل عودة الإنتاج للانتعاش والأسعار للارتفاع مرة أخرى متجاوزة 50 دولارا للبرميل، تسعى المزيد من الشركات الأميركية، لمضاعفة مبيعاتها في الخارج.

وتأكيداً لهذا التوجه، كان الوفد الأميركي الذي شارك في فعاليات مؤتمر البترول لدول آسيا والمحيط الهادئ الذي انعقد في سبتمبر الماضي في سنغافورة، ثاني أكبر وفد بعد الدولة المضيفة.

وتلعب شركة «أوكسيدنتال بتروليوم»، الرائدة في مجال النفط الصخري، والتي تعمل على تشغيل محطة لتصدير الخام في تكساس، دوراً بارزاً، في تأمين مشترين آسيويين. وبجانب أوكسيدنتال، سجلت الشركات الأميركية مثل، رويال دوتش شل، حضوراً مكثفاً في مؤتمر البترول، على العكس مما كان عليه الوضع قبل سنتين.

وفي حين ارتفع إنتاج خام النفط الأميركي 9% إلى 9,3 مليون برميل يومياً بالمقارنة خلال عام، بدأت صادرات الخام والمكثف، أحد أنواع النفط الخفيف جداً، في الارتفاع. وتم تصدير ما لا يقل عن 38 مليون برميل إلى الصين واليابان وكوريا الجنوبية خلال العام الجاري حتى الآن، وفقاً لبيانات صادرة عن «كليبر داتا»، المؤسسة المتخصصة في رصد ناقلات النفط. وتُعد هذه الزيادة، ستة أضعاف الصادرات إلى آسيا في العام الماضي.

وما ساعد في ارتفاع معدل هذه الصادرات، الاتساع في فرق السعر بين الولايات المتحدة الأميركية ومؤشرات الخام العالمية، التي تحدد الوقت المناسب لأي مرفق تكرير في الصين أو كوريا الجنوبية، لشحن خام النفط من الموانئ الأميركية.

وفي غضون ذلك، يسعى أيضاً مشترون آسيويون من الصين إلى الهند، للحصول على إمدادات بديلة، لزيادة أمن الطاقة لديها. وبينما لا تزال «أوبك»، تقوم بتوفير القدر الأكبر من احتياجات آسيا من النفط، أثر الخفض في إنتاج النفط خلال العام الحالي، على قطاع الصادرات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا