• السبت 06 ربيع الأول 1439هـ - 25 نوفمبر 2017م

تشكل ما يزيد على نصف «المتجددة» في أوروبا

تسارع نمو طاقة الرياح في أوروبا

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 28 أكتوبر 2017

ترجمة: حسونة الطيب

تمثل 2020، علامة فارقة بالنسبة لدول الاتحاد الأوروبي، فيما يتعلق بالتزامات التغير المناخي والطاقة، ومن المتوقع أن تسهم طاقة الرياح بقدر كبير في تحقيق هذه الالتزامات في قطاع الكهرباء، ما يسمح للعديد من دول الاتحاد، تحقيق أهدافها بطرق تمكنها من خفض التكلفة والاستمرار في تحويل نظام الطاقة.

وبمتوسط 12,6 جيجا واط سنوياً، يبدو أن السعات الجديدة من طاقة الرياح، قادرة على الاستمرار في قوتها حتى حلول 2020، وفقاً للرابطة الأوروبية للطاقة «وينديوروب». ومن المتوقع أن يشهد العام الحالي، تحقيق رقم قياسي جديد في السعات المضافة سنوياً من طاقة الرياح، حيث من المنتظر إضافة 50 جيجا واط في الفترة بين 2017 إلى 2020، لتناهز السعة الكلية في الاتحاد الأوروبي، 204 جيجا واط.

ومن المرجح، أن تشكل السعة الإضافية البالغة 50 جيجا واط، ما يزيد عن نصف الطاقة المتجددة الجديدة في الاتحاد الأوروبي على مدى السنوات المقبلة. ومن ضمن سعة تزيد على 200 جيجا واط، ربما تكون حصة طاقة الرياح، 16,5% من احتياجات أوروبا للكهرباء بحلول 2020، متفوقة على الطاقة الكهرومائية ولتصبح أكبر مورد للكهرباء المتجددة.

وفي حين من المتوقع، إيفاء الدنمارك بما يزيد على نصف طلبها للكهرباء من طاقة الرياح، تقدر حصة ألمانيا بنحو 30% وإيرلندا 29% والبرتغال 27% وإسبانيا 24% والمملكة المتحدة نحو 21%.

وتشير التوقعات، لبقاء الإضافات الجديدة على حالها حتى 2020، بيد أن عدم اليقين السياسي وغياب الطموح، فيما يخص إطار عمل الطاقة والمناخ لما بعد 2020، ربما يلقي بأثار سالبة على القطاع. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا