• الثلاثاء 28 ذي الحجة 1438هـ - 19 سبتمبر 2017م

لجنة المهرجانات والبرامج الثقافية في أبوظبي نظمت الحدث

8 أشواط في «التمهيدي الثانـي» للهجـن بطـانطـان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 ديسمبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

نظّمت لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي السبت الماضي، السباق التمهيدي الثاني للهجن في إقليم طانطان بالمملكة المغربية، وذلك بإشراف اتحاد سباقات الهجن، والذي اشتمل على 8 أشواط خصصت لفئات الحول، الزمول، الثنايا أبكار، ثنايا جعدان، ايذاع أبكار، ايذاع جعدان، بمشاركة كافة الأقاليم الجنوبية في المغرب. وحصل الفائزون من المركز الأول إلى العاشر على جوائز نقدية.

وأشاد عبد الله مبارك المهيري مدير اتحاد سباقات الهجن بالدعم الكبير للحفاظ على التراث والتقاليد الأصيلة من قبل القيادة الرشيدة، وسعي الإمارات لتطوير سباقات الهجن وتوسيع قاعدتها باعتبارها رياضة عربية أصيلة تتوارثها الأجيال على مرّ العصور والأزمان. ونوّه بالمتابعة الكبيرة لهذه الفعالية من قبل معالي الشيخ سلطان بن حمدان بن محمد آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة رئيس اتحاد سباقات الهجن، وحرص معاليه الدائم على تعزيز جهود صون التراث.

وأقيمت المنافسات في مضمار سباق الهجن الذي أقامته مؤخراً الإمارات في طانطان ليكون أكبر وأوّل مضمار من نوعه في أفريقيا. ويُعتبر السباق من ضمن التمهيديات الستة التي تُنظمها في المغرب لجنة إدارة المهرجانات بأبوظبي بدعم من اتحاد الهجن، وذلك استعداداً للسباق النهائي خلال موسم طانطان الثقافي في مايو 2017 بمشاركة الإمارات.

وكانت الإمارات قد أعلنت في مايو الماضي ضمن مشاركتها في فعاليات موسم طانطان، عن مشروع لإقامة ميدان سباق خلال فترة زمنية لا تتجاوز 6 أشهر، وذلك دعماً لهذه الفئة من مربي الإبل بالأقاليم الصحراوية بالمملكة المغربية الشقيقة، خاصة وأنّ هذه الرياضة أصبحت في تطور مستمر وتحظى باهتمام دولي كبير، وانتقلت من منظور تقليدي إلى اعتماد وسائل التكنولوجيا الحديثة.

وتمّ تجهيز المضمار بكافة التجهيزات الحديثة على مستوى عالمي، ويتضمن مقصورة رئيسة للوفود الرسمية وكبار الشخصيات، ومدرجات للجمهور تتسع لألف شخص.

وأشاد المشاركون المغاربة في سباق الهجن بأهمية هذا المشروع الإماراتي في إطار الحفاظ على التقاليد العربية الأصيلة وصون الموروث المشترك، وتطوير سباقات الهجن بمستوى راق ومحترف.

ودأبت الدولة على المشاركة بشكل واسع خلال السنوات الماضية في فعاليات موسم طانطان الثقافي السنوي بالمملكة المغربية، وذلك ضمن جهود تعزيز التعاون الثقافي مع مختلف الدول، وتقوية روابط الجسور التاريخية والحضارية بين دول مجلس التعاون الخليجي والمغرب العربي.

ويشكل موسم طانطان فرصة مميزة لتقديم التعابير الثقافية وفنون الأداء المتنوعة لسكان الصحراء كالموسيقى والأهازيج والأغاني الشعبية، والألعاب التراثية، والأمسيات الشعرية، ومختلف التقاليد الشفوية الأخرى، فضلا عن عروض الخيل والهجن.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا