• الاثنين 05 محرم 1439هـ - 25 سبتمبر 2017م

ظاهرة تكشف التباين في الرؤية وكيفية تحقيق المكاسب

«الملاعـب التجاريـة» بين «الاستثمار الناجح» وإخفاق الأندية في «الاستقطاب»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 ديسمبر 2016

فيصل النقبي (الفجيرة)

بدأت تتشكل أزمة بين الأندية والرياضيين في الساحل الشرقي، مبعثها عدم قدرة الأندية على استيعاب واستقطاب كل الطاقات الرياضية في ملاعبها، وحتى في ملاعبها (المؤجَّرة) التي لا تشهد إقبالاً مثل تلك التجارية التي تشهد اكتظاظاً كثيفاً وطوال أيام الأسبوع.

وتتباين الآراء بين إدارات الأندية والرياضيين وحتى أصحاب المشاريع التجارية للملاعب الخارجية والتجارية، الكل يرمي بالكرة في ملعب الآخر، في ظل ظهور ثقافة جديدة في المنطقة بدأت تتشكل أيضاً تتمثل في تأجير الملاعب لممارسة الرياضة في ألعابها المختلفة.

بدأنا أولاً برأي الأندية، حيث قال محمد عبدالرحيم الحمادي المدير التنفيذي لنادي الفجيرة، إن الأندية تفتح ملاعبها لكل رياضي في المنطقة يحب أن يمارس لعبته الأساسية لكن المشكلة الحقيقية هي أن معظم الرياضيين غير ملتزمين بخطط النادي من حيث الوقت والأيام التدريبية، ومن أجل ذلك يسهل على الرياضيين ارتياد الملاعب التجارية بمختلف الألعاب في أي وقت يشاؤون.

وأضاف: «لدينا في الفجيرة 5 ملاعب للمسجلين في النادي وملعبان للتأجير بأفضل المواصفات لكن الرياضيين يتجهون إلى الملاعب الخارجية التي في مناطق جذب سكاني بعيداً عن النادي وهي مشكلة لا تتعلق بالأندية، فنحن ملتزمون بالمكان وبالجدول الزمني للنشاط الرياضي».

وقال: «إدارات الأندية لديها خطط منظمة وفعالة لكنها تتقيد بالعمل المؤسسي، ومن الصعب أن يتقيد الرياضيون بعمل دائم دون تسجيل منظم في الحركة الرياضية، لذلك فالأندية لم تقصر في هذا الجانب وهي مشكلة مَن لا يريد الالتزام الرسمي مع الأندية». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا