• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

في كلمة بمناسبة يوم اليتيم في العالم الإسلامي

الرومي: الاهتمام باليتيم يجسد رؤية القيادة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 02 يوليو 2015

دبي (الاتحاد)

دبي (الاتحاد)

أكدت معالي مريم محمد خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية بأن رعاية الأيتام على رأس أولويات الوزارة إلى جانب الرعاية الاجتماعية والنفسية والتربوية، حيث بلغ مجموع المساعدات المقدمة للأيتام خلال عام 2014 حتى منتصف 2015 ما قيمته 42.00817.2 استفاد منها 753 يتيماً على مستوى الدولة، وتوجه الوزارة رعاية اجتماعية لعدد 4000 يتيم. جاء ذلك في تصريح لمعاليها بمناسبة يوم اليتيم في العالم الإسلامي، والذي يصادف اليوم 15 من شهر رمضان من كل عام.

وأوضحت أن الوزارة تقدم لهم برامج متنوعة تتمثل في تشجيعهم على التحصيل الدراسي وتكريم المتفوقين منهم سنوياً، بالإضافة إلى مساعدة المتعثرين دراسياً على تجاوز الضعف الدراسي من خلال العمل على توفير دروس خصوصية لهم، وتأمين المصروفات الدراسية للمتعثرين مادياً. كما تعمل الوزارة على إدماج الأيتام لتحقيق المزيد من التوافق الاجتماعي لهم بالإضافة إلى برامج تساعد اليتيم على التكيف والتوافق مع وضعه نتيجة لفقدان أحد والديه، وتنظم الوزارة دائماً اللقاءات التواصلية بينهم وبين المسنين في جلسات جماعية يستفيدون منها ومن تجارب الرعيل الأول بما ينعكس في الوقت نفسه على نفسية المسن.

وأضافت الرومي أن الاهتمام باليتيم يأتي تجسيداً للمعاني الحميدة المستلهمة من الرؤى السديدة لتوجهات القيادة في الدولة، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، في الاهتمام بالطفولة مؤكدة أن مبادرة الإمارات لصلة الأيتام والقصر التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تمثل أكبر دعم معنوي لأبنائنا الأيتام الذين حرصت دولة الإمارات حكومة وشعباً على دعمهم بشكل مستمر.

وذكرت الرومي أن اهتمام سموه في إطلاق هذه المبادرة التي تعنى بالجوانب المتعلقة بالأيتام والقصر له جوانب عميقة وأثر كبير في نفوسهم، بل هو حافز لكل متطوع وفرد في وطن الخير.

وأضافت الرومي بأن دولة الإمارات وفرت كل السبل التي من شأنها دعم اليتيم في مسيرته الحياتية، سواء من الجانب المعنوي أو الجانب المادي، وكفلت له كافة الحقوق منذ نعومة أظافره حتى يشتد عوده ويصبح قادراً على خدمة ذاته ووطنه، ذلك أن فطرتنا الإنسانية تفرض علينا الاهتمام بمن فقد والديه أو أحدهما، وإن واجبنا تجاه اليتيم يتعدى تأمين المأكل والملبس والمشرب، إلى الدعم المعنوي، الذي يوفر للطفل اليتيم جرعات من المناخ الأسري الإيجابي الكفيل بتنشئته تنشئة اجتماعية سليمة تضمن له التوافق الاجتماعي لأن يكون فرداً سليماً عقلياً وجسدياً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض