• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

هل تتحمل بعض المصادر المسؤولية ؟!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 02 يوليو 2015

عبد الرحمن إسماعيل

في مارس من عام 2009، أطلق مكتب الاتصال الحكومي، التابع للأمانة العامة لمجلس الوزراء في الإمارات، نظام المتحدث الرسمي للحكومة الاتحادية، وطالب الجهات الحكومية الاتحادية بأن يكون في كل وزارة أو جهة أو هيئة اتحادية متحدث إعلامي، يكون من مهامه الرد على استفسارات وسائل الإعلام.

هذه الخطوة تحتاج إلى مزيد من التفعيل المتواصل، تجاوباً مع الأهمية التي توليها القيادة الرشيدة للدور الذي تلعبه وسائل الإعلام المحلية في المسيرة التنموية للبلاد.

ويقول دكتور حسن قايد الصبيحي، أستاذ الإعلام بجامعة الإمارات: «إن صحافة الإمارات مزيج من مدارس إعلامية وافدة عربية وعالمية عدة، درج الصحفيون في إطارها على التعامل مع مصادر مغلقة.

لكن الوضع في الإمارات مختلف، ويتعين على المصادر أن تدرك أن الإمارات دولة فتية بصدد مشروع تحديث لكل مؤسساتها، ومنها المؤسسات الإعلامية، فضلاً عن أن كبار المسؤولين بالدولة يطالبون على الدوام، بضرورة التزام الشفافية في التعامل مع الإعلام».

من جانبه يقول الدكتور السيد بخيت أستاذ الإعلام بجامعة زايد: «تتسم العلاقة بين المصادر والصحفيين غالباً بالحذر والترقب، فكل منهما يفترض أن يعبر عن مصالح مغايرة واهتمامات مختلفة، مما يتسبب في حالات كثيرة من الخلاف أو عدم الاتفاق».

لكن د. بخيت يؤكد كثيراً ضرورة التزام الصحفيين بأخلاقيات المهنة في التعامل مع المصادر مهما كانت درجة تعاونها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض