• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الأمم المتحدة تعلن حالة الطوارئ الإنسانية 6 أشهر وتحذر من تمدد حمى الضنك

31 قتيلاً و103 جرحى بصواريخ «الحوثيين» في عدن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 02 يوليو 2015

عقيل الحلالي، وكالات (صنعاء) ارتكب المتمردون الحوثيون مجزرة بشعة بحق سكان عدن أمس حيث قصفوا عشوائيا بصواريخ الكاتيوشا أحد الأحياء مما أسفر عن سقوط 31 قتيلًا بينهم 3 نساء وطفلان إضافة إلى 103 جرحى. وقال المتحدث باسم القوات الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي «إن المتمردين أطلقوا 15 صاروخاً على حي المنصورة السكني سقطت دفعة منها على شارع مزدحم قبيل الإمساك فجرا»، وأضاف «أن الحوثيين قاموا بعد ذلك بقصف الحي نفسه بشكل متقطع ما أدى إلى إصابة عدد كبير من الأشخاص كانوا يقومون بدفن ضحايا القصف الأولي». وأكد المسؤول عن القطاع الصحي في عدن سقوط ما لا يقل عن 31 قتيلا بينهم سبعة كانوا يحتمون بفندق و11 آخرين في سوق، وإصابة 103 بجروح نقلوا إلى ثلاثة مستشفيات في عدن. وقال أحد المصادر الطبية «إن العديد من الجرحى بحالة الخطر وبعضهم بترت أطرافهم». وأفاد سكان أن طائرات التحالف شنت غارات على مواقع المتمردين في حيي دار سعد وخور مكسر، لكن من دون الإبلاغ عن ضحايا. وأفاد مسؤول محلي عن مقتل 13 متمرداً في غارة لقوات التحالف أصابت بناء كان يتمركز فيه الحوثيون وحلفاؤهم من أنصار الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح في محافظة لحج. كما قتل 25 متمردا بينهم القيادي أبو عبدالكريم و9 مقاتلين من المقاومة الشعبية خلال معارك في تعز التي تواصلت فيها عمليات البحث عن السجناء الـ1200 الذين اطلق الحوثيون سراحهم مساء الثلاثاء. وقال مسؤول موال للحكومة «إن المتمردين فتحوا أبواب السجن المركزي، وأن ما بين خمسة وثمانية عناصر من القاعدة هم بين السجناء الفارين». وقتل 8 مسلحين حوثيين وأصيب 9 آخرون في هجومين استهدفا نقطتي تفتيش للمتمردين في بلدة أرحب، شمال صنعاء. كما قتل 9 حوثيين على الأقل وأصيب آخرون باشتباكات مع المقاومة الشعبية وغارات للتحالف في محافظة مأرب. وسقط قتلى وجرحى من الحوثيين في هجوم استهدف نقطة تفتيش تابعة لهم في مديرية الرضمة شمال شرق محافظة إب. وأفشلت المقاومة محاولة تسلل باتجاه منطقة سناح القريبة من الضالع وقتلت سبعة حوثيين. كما قتل ثلاثة متمردين في هجوم للمقاومة على نقطة أمنية للمتمردين في منطقة مفرق نصاب وسط محافظة شبوة. كما سقط قتلى من الحوثيين في هجومين للمقاومة استهدف الأول مركزاً للشرطة في الحديدة، ودمر الثاني مخزن أسلحة ومركبة عسكرية في مديرية الخوخة الجنوبية. وشن طيران التحالف غارة جوية استهدفت معسكر ألوية الصواريخ في فج عطان جنوب غرب صنعاء. كما استهدفت الغارات تجمعات للمتمردين في مديريات حيدان، كتاف، مجز، وسحار بمحافظة صعدة الشمالية وأوقعت أربعة قتلى على الأقل. وقصفت مقاتلات التحالف موقعاً عسكرياً للحوثيين في مديرية حرف سفيان بمحافظة عمران. كما طال القصف الجوي مواقع للمتمردين في محافظة الجوف. إلى ذلك، أطلقت الأمم المتحدة تحذيرا من تفشي حمى الضنك في عدن سريعاً حيث بلغت الإصابات نحو 8 آلاف منذ مارس الماضي، مشيرة إلى أنه يجري الإبلاغ عن 150 حالة إصابة جديدة في المتوسط، ونحو 11 وفاة يومياً لترتفع الحصيلة إلى 590 شخصاً وهي زيادة بمقدار خمسة أمثال عن الوفيات قبل أسبوعين. لافتة أيضاً إلى تفشي حمى الضنك في حضرموت شرقاً والحديدة غرباً. وأعلنت الأمم المتحدة أمس الدرجة الثالثة من حالة الطوارئ الإنسانية، وهي الأعلى في اليمن. واتفقت كافة الوكالات الإنسانية في ختام اجتماع بين مدرائها والمسؤول عن العمليات الإنسانية في المنظمة الدولية ستيفن اوبراين على هذا الإعلان لفترة من ستة اشهر. ووفقا للأمم المتحدة بات أكثر من 21,1 مليون يمني بحاجة إلى مساعدة إنسانية أي 80% من السكان، يعاني 13 مليونا منهم من نقص غذائي و9,4 مليون من شح المياه. وحذر اوبراين قبل أيام من أن البلاد على شفير المجاعة. وتنص خطة الأمم المتحدة الطارئة التي أعلنها مساعد المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق على إغاثة 11,7 مليون يمني يعتبرون الأكثر عوزا. موضحا أن النظام الصحي مهدد بالانهيار مع إغلاق اكثر من 160 مركز علاج بسبب انعدام الأمن وقلة المحروقات والمعدات. هادي يتمسك بتنفيذ القرار 2216 الرياض (وكالات) جدد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أمس، حرصه على تحقيق السلام والوئام وحقن الدماء من خلال الالتزام بالقرارات الدولية، وآخرها قرار مجلس الأمن رقم 2216، ودعم وتسهيل مهمة المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد بما يفضي إلى تحقيق إرساء معالم السلام. وقال خلال لقاء مع المبعوث الأممي في الرياض، «إن اليمنيين وضعوا خارطة طريق لمستقبل بلادهم من خلال مخرجات مؤتمر الحوار الوطني التي شارك فيها الجميع، وكانت محل توافق وإجماع الكل دون استثناء، وانبثق عنها مسودة الدستور والتي انقلب عليها المتمردون الحوثيون في تحد واضح للإجماع الوطني. من جهته، أكد المبعوث الأممي الذي التقى أيضا وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، حرص الأمم المتحدة والمجتمع الدولي على أمن واستقرار اليمن، وبذل كل ما بوسعه في سبيل وقف نزيف الدم، وتحقيق الأمن والاستقرار لليمن الذي يستحق شعبه أن ينعم بالسلام، وفي إطار مرجعيات قرار مجلس الأمن رقم 2216. وطالب مجددا بهدنة إنسانية، وقال«لكن الحكومة تريد وقفاً لإطلاق النار وانسحاب الحوثيين من المناطق والمدن أولاً».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا