• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

الولايات المتحدة وكوبا تستأنفان العلاقات الدبلوماسية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 02 يوليو 2015

واشنطن، فيينا (وكالات)

في بيانين متزامنين أعلنت كل من الولايات المتحدة وكوبا إعادة العلاقات بينهما بعد أكثر من نصف قرن من الانقطاع في خطوة تاريخية كانت منتظرة منذ أشهر.

وقال الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس إن الولايات المتحدة وافقت على الخطوة التاريخية الخاصة بإعادة العلاقات الدبلوماسية مع كوبا وسترفع علمها فوق السفارة الأميركية في هافانا هذا الصيف. وأضاف في بيان في حديقة الزهور في البيت الأبيض «هذه خطوة تاريخية للأمام ضمن جهودنا لتطبيع العلاقات مع الحكومة الكوبية والشعب الكوبي وفتح صفحة جديدة مع جيراننا في الأميركيين.»

وتابع «قبل عام ربما بدا مستحيلا أن ترفع الولايات المتحدة مرة أخرى علمنا، بنجومه وخطوطه، فوق سفارة في هافانا».

قال إن هذه الخطوة المثيرة للجدل ستتيح للولايات المتحدة أن يكون لها مزيد من التأثير على عدوتها السابقة وحث الكونجرس على أن يخطو خطوة أخرى برفع الحظر الأميركي المفروض على الجزيرة. لكن أوباما استدرك إلى القول بأن واشنطن لن تتوقف عن إثارة الخلافات مع هافانا بشأن حقوق الإنسان وقضايا أخرى.

وتمثل تلك الخطوة انتصارا للرئيس الذي خاض حملة انتخابات الرئاسة عام 2008 على أساس برنامج للسياسة الخارجية يقوم على التقارب مع خصوم الولايات المتحدة.

وفي هافانا أكد الرئيس الكوبي راؤول كاسترو من جانبه في رسالة موجهة الى نظيره الأميركي باراك اوباما، اعادة العلاقات الدبلوماسية بين كوبا والولايات المتحدة المقررة بحسب قوله في 20 يوليو. وكتب كاسترو في هذه الرسالة التي تليت على التلفزيون الوطني «بكل سرور اتوجه إليكم في رسالة لاؤكد أن جمهورية كوبا قررت اعادة العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة وفتح بعثات دبلوماسية في كل من بلدينا في 20 يوليو».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا