• الجمعة 04 شعبان 1439هـ - 20 أبريل 2018م

عبر تعزيز ثقافة العنف والكراهية بين أبناء المجتمع

مشروع الحوثيين الطائفي يعادي العصر ويدفع باليمن إلى هوة التخلف والظلام

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 27 يناير 2018

منال أمين (عدن)

لاتزال ميليشيات الحوثي الإجرامية تمارس أبشع الجرائم والانتهاكات الحقوقية بحق الشعب اليمني منذ بدء الانقلاب في 2014م وحتى اليوم، وذلك مع ارتفاع وتيرة القتل والتصفية والسحل والاعتقالات والتعذيب والإخفاء القسري لعدد من المواطنين في العاصمة اليمنية صنعاء وبعض المحافظات الأخرى خاصة بعد مقتل الرئيس السابق علي عبد الله صالح الأمر الذي زاد من تدهور الأوضاع الإنسانية في اليمن وسط صمت المنظمات الأممية والمجتمع الدولي.

ويسعى الحوثيون في اليمن إلى تعزيز ثقافة العنف والكراهية والطائفية بين أبناء المجتمع من خلال ممارسة القتل والتعذيب وتفجير المنازل وتدميرها وخلق الخوف والرعب في قلوب الأبرياء المدنيين من الأطفال والنساء والسيطرة على السكان بقوة السلاح ونشر نقاط تفتيش جديدة في مختلف المحافظات التي تسيطر عليها تلك المليشيات، متجاهلين في ذلك مبادئ وقواعد القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان والقرارات الأممية الصادرة عن مجلس الأمن.

مصالح غير مشروعة

يقول مدير دائرة التأمين الفني في وزارة الدفاع العميد الركن شمس الدين بكيلي لـ «الاتحاد»: «إن ثقافة الكراهية التي تبدأ برفض الآخر مروراً بالإقصاء وانتهاءً بالقتل الفردي أو الجماعي لتصل ذروتها للحرب الأهلية تمثل نتاجاً لغياب دولة المؤسسات الرافعة بعاداتها الاقتصادية والاجتماعية لثقافة العيش المشترك وانعدام سيادة القانون أو تنظيم حقوق وواجبات كل منظومة، وسط صراع قوى بسبب التكالب على المصالح غير المشروعة، وهو ما أدى إلى تكريس ثقافة الكره والعنف والقتل بمسميات مختلفة».

وأضاف العميد الركن شمس الدين بكيلي: «أن الجانب الأخطر في عملية تعزيز ثقافة الكراهية تأتي عندما يتم توظيفها في سياق صراع مصالح دول الإقليم، كما يجري حالياً في اليمن، حيث يتم دعم المليشيات الطائفية أو المناطقية أو الحزبية ضد الأخرى حفاظاً على مصالحها، مثل طهران التي تدعم جماعة الحوثي الطائفية في اليمن، حيث إنها تسعى للحفاظ على المصالح الضيقة على حساب دمار الشعب اليمني، وضياع مقدراته وهدر طاقاته». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا