• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

ما يلهم «الإرهابيين» المحليين الأميركيين ليس «داعش» فحسب

الإرهاب العالمي.. وما وراء الولاءات التنظيمية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 ديسمبر 2016

التفاصيل المتعلقة بالهجوم الذي قام به «رزاق علي ارتان»، الاثنين الماضي في حرم جامعة ولاية أوهايو في كولومبوس، مازالت شحيحة حتى الآن، ولكن تبين من خلال مراجعة مشاركاته في وسائل التواصل الاجتماعي، أنه كان يثني على تنظيم «داعش»، كما كان يبدي إعجاباً بواعظ تنظيم «القاعدة» المقتول «أنور العولقي» الذي تقول الولايات المتحدة (وهو حامل لجنسيتها) إنه قد نظم هجمات على الأميركيين.

 

 

 

والهجوم الذي وقع في جامعة أوهايو، يأتي بعد مرور شهرين، على وجه التقريب، بعد قيام «أحمد خان رحيمي» بتفجير قنبلتين في ولايتي نيويورك ونيو جيرسي.

وعندما نشرت صفحات من يوميات «رحيمي» المغموسة في الدم، وتعرف الجمهور على جانب منها، فإن محتوياتها أثارت قدراً من الحيرة والارتباك، لدى معظم من قرؤوها. ففي شخبطاته المدونة في تلك اليوميات ذات النفس العنفي الفاضح، أعرب رحيمي عن دعمه لتنظيم «القاعدة»- والذي من الواضح أنه كان قد استمد إلهامه منه- ولتنظيم «داعش» أيضاً، مما دفع الكثير من المتابعين إلى التساؤل في حيرة: كيف يمكن لولاءات المجاهدين أن تكون منقسمة على هذا النحو بين تنظيمين أحدهما يمثل انشقاقاً عدائياً على الآخر؟

... المزيد