• الاثنين 03 صفر 1439هـ - 23 أكتوبر 2017م

بايدن في بغداد قريباً لوضع ترتيبات الانسحاب الأميركي

15 قتيلاً و37 جريحاً بهجمات في العراق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 05 يوليو 2011

وكالات

تصاعدت الهجمات في العراق، بالترافق مع خطة انسحاب القوات الأميركية المقررة نهاية العام، حيث قتل أمس 15 شخصاً وأصيب 37 آخرون معظمهم من الشرطة والعسكريين في سلسلة هجمات، باتت تشتد بوتيرة متزايدة، فبلغ عدد الضحايا الذين سقطوا منذ مطلع الشهر الجاري، وفقاً لمصادر أمنية، 22 شخصاً. فيما يعتزم نائب الرئيس الأميركي جو بايدن زيارة العراق قريباً لوضع ترتيبات انسحاب القوات الأميركية من البلد.

وقال الرائد نوري الجميلي من الشرطة إن “سيارة مفخخة انفجرت قرب مستشفى الصقلاوية شمال الفلوجة بمحافظة الأنبار، مما أسفر عن مقتل شرطي ومدني وإصابة ثمانية آخرين، بينهم خمسة من الشرطة”.

وفي حادث منفصل في المحافظة نفسها، فجر انتحاري يرتدي حزاماً ناسفاً نفسه قرب قائمقامية حديثة، مما أسفر عن إصابة اثنين من الشرطة. وقال مدير شرطة حديثة العميد فاروق الجغيفي: “حاول انتحاري يرتدي حزاماً ناسفاً الدخول إلى مبنى القائمقامية، حيث توزع اليوم تعويضات، لكن الشرطة تمكنت من اكتشافه وأطلقوا النار عليه قبل أن يفجر نفسه في باحة المبنى”.

وفي بغداد، قتل ثلاثة عناصر من الشرطة وأصيب أربعة أشخاص، بينهم شرطي بانفجار عبوة ناسفة، استهدفت دورية للشرطة في حي المنصور. وفي حي أبو دتشير جنوب العاصمة قتل مدني وأصيب ثلاثة آخرون بانفجار عبوة ناسفة استهدفت مدنيين.

كما قتل مسلحون، استخدموا أسلحة مزودة بكواتم صوت، ملازماً بالشرطة في حي فلسطين شمال شرق بغداد. واستخدم مسلحون أسلحة مزودة بكواتم صوت لإصابة موظف في الجامعة المستنصرية في حي الشعب شمال العاصمة.

وفي حادث منفصل آخر، أصيب خمسة من عناصر الأمن المسؤولين عن حماية مرآب باب المعظم، عندما فجر انتحاري يرتدي حزاماً ناسفاً نفسه. وأوضح مصدر أمني أن “عناصر الحماية اكتشفوا الانتحاري الذي كان يحاول دخول المرآب وحاصروه، لكنه فجر حزامه قرب الباب الخارجي”. كما أسفر انفجار قنبلة مثبتة في سيارة مدنية عن مقتل اثنين من ركابها وإصابة اثنين من المارة في باب المعظم أيضاً. ... المزيد