• الأربعاء 29 ذي الحجة 1438هـ - 20 سبتمبر 2017م

ترامب يرفض استنتاجات «سي آي إيه» بشأن تدخل موسكو لانتخابه

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 ديسمبر 2016

واشنطن (وكالات)

أعلن الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب أمس أنه «لا يصدق» استنتاجات الـ ««سي آي إيه» حول تدخل روسيا لانتخابه، وقال لقناة فوكس حول معلومات نشرتها صحيفة واشنطن بوست «اعتقد أنه أمر سخيف.. إنها ذريعة جديدة لا أصدقها»، وأضاف «لا يعرفون إذا كانت روسيا أو الصين أو أي جهة أخرى» مارست القرصنة ضد هيئات سياسية خلال حملة الانتخابات الرئاسية.

وأوضح «قد يكون شخص كان في سريره في مكان ما. لا يعرفون شيئاً بعد».

وكان فريق ترامب الانتقالي رفـض أمس الأول ما توصلت إليه وكالة الاستخبارات المركزية الأمـيركية الـ ««سي آي إيه» معتبراً أن المحللــين أصحاب الاستنتاجات «هم أنفسهم من قالوا إن صدام حسين يملك أسلحة دمار شامل»، وتابع ترامب «الديموقراطيون هم من يعلنون ذلك لأنهم تعرضوا لإحدى أكبر الهــزائم في التاريخ السياسي لهذا البلد»، ورداً على سؤال عما اذا كان الديموقراطيون يسعون الى إضعافه عبر ذلك، قال «هذا ممكن».

ولمح ترامب إلى أن وكالات استخبارات أخرى «تشكك» في هذه المعلومات، مضيفاً «بعض المجموعات قد لا تكون موافقة بالضرورة. لا اعتقد أن روسيا قامت بذلك. ولكن من يعلم؟ لا أعلم ذلك أيضاً. انهم يجهلون وأنا لا أعلم».

وبداية أكتوبر، خلصت دائرة الأمن الداخلي وإدارة الاستخبارات التي تشرف على وكالات الاستخبارات الأميركية الـ17 الى أن روسيا قرصنت حسابات شخصيات ومنظمات سياسية بهدف «التدخل في الانتخابات الأميركية» دون أن توضح طبيعة هذا التدخل.

من جهة أخــرى، شــكك ترامب في إمكان مواصلة الولايات المتحدة تبني «سياسة الصين الواحدة»، مشترطاً على بكين تقديم تنازلات في قضـايا كالتجارة وغيرها. وقال لقنــاة فوكس نيوز أمس «لا أعلم لماذا علينا أن نتقيد بسياسة الصين الواحدة.. إلا في حال أبرمنا اتفاقاً مع الصين يتعلق بقضايا أخرى، بينها التجارة».