• الأربعاء 29 ذي الحجة 1438هـ - 20 سبتمبر 2017م

ارتفاع عدد الضحايا إلى 38 قتيلاً .. «صقور حرية كردستان» تتبنى الاعتداء والحكومة تتوعد بالثأر

الإمارات تدين تفجيري إسطنبول وتتضامن مع تركيا ضد الإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 ديسمبر 2016

أبوظبي (وام، وكالات)

أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة التفجيرين الإرهابيين اللذين شهدتهما مدينة اسطنبول التركية الليلة قبل الماضية وأسفرا عن مقتل وإصابة عشرات الأبرياء. وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في بيان أمس موقف دولة الإمارات الرافض للإرهاب بكل صوره وأشكاله والداعي إلى ضرورة تعزيز التنسيق بين دول العالم وتكاتف جهود المجتمع الدولي لضمان اجتثاث هذه الآفة الخطيرة التي تهدد الأمن والاستقرار العالميين والقضاء على مسبباتها وتجفيف منابع تمويلها.. معربة عن تضامنها مع الحكومة التركية تجاه هذه الجرائم الارهابية التي تستهدف استقرار تركيا وأمنها ومواطنيها. وعبرت الوزارة في ختام بيانها عن خالص تعازيها ومواساتها لأهالي وذوي الضحايا والحكومة التركية وتمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين.

وتوعدت تركيا بالثأر أمس من المسلحين الأكراد المسؤولون عن هجوم مزدوج قتل 38 شخصا وأصاب 155 آخرين فيما بدا أنه هجوم منسق على الشرطة خارج ستاد لكرة القدم في اسطنبول. وأكد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان أن بلاده «ستحارب الإرهاب حتى النهاية».

وأعلنت مجموعة صقور حرية كردستان المتشددة القريبة من حزب العمال الكردستاني أمس مسؤوليتها عن الاعتداء. وقالت في بيان إن اثنين من عناصرها «نفذا الاعتداء». وقال أردوغان في مؤتمر صحفي في اسطنبول «أود ان اطمئن أمتي وشعبي بأننا سنحارب هذه اللعنة التي يشكلها الإرهاب حتى النهاية. لن يفلت المعتدون من العقاب. سيدفعون الثمن غاليا». وهز التفجيران اللذان وقعا ليل أمس الأول البلاد التي لا تزال تتعافى من سلسلة تفجيرات مميتة وقعت هذا العام في مدن بينها اسطنبول والعاصمة أنقرة.

وانفجرت سيارة ملغومة خارج استاد فودافون التابع لفريق بشكطاش لكرة القدم أعقبها هجوم انتحاري بقنبلة في متنزه مجاور بعد أقل من دقيقة.

وكان رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم قد قال أمس إن الحكومة «ليس لديها شك تقريبا» في مسؤولية حزب العمال الكردستاني عن التفجيرين. وشن الحزب تمردا مسلحا على مدى ثلاثة عقود في جنوب شرق تركيا ذي الأغلبية الكردية. وقال وزير الداخلية سليمان صويلو إن 13 شخصا اعتقلوا حتى الآن. ... المزيد