• الثلاثاء 04 رمضان 1438هـ - 30 مايو 2017م
  02:26     عشرات القتلى والجرحى بانفجارين في بغداد        02:57    ترامب: سياسات ألمانيا التجارية والعسكرية "سيئة جدا" بالنسبة للولايات المتحدة         03:19     رئيسة وزراء اسكتلندا تدعو لاستفتاء على الاستقلال بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي         03:21     بابا الفاتيكان يؤجل زيارة لجنوب السودان وسط تقارير تحذر من الحالة الأمنية     

تراجع ملحوظ في الظواهر السلبية

شرطة الشارقة تحذر من استخدام الألعاب النارية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 02 يوليو 2015

أحمد مرسي

الشارقة (الاتحاد)

أدت حملات التوعية المستمرة التي تقوم بها أجهزة القيادة العامة لشرطة الشارقة إلى تراجع ملحوظ في مختلف الظواهر السلبية، كالتسول والباعة المتجولين والتجمعات الشبابية، وجلب وبيع المفرقعات، وغيرها من السلوكيات الخاطئة والسلبية.

وأكد العقيد محمد راشد بيات مدير عام العمليات الشرطية بالقيادة العامة لشرطة الشارقة أن الحملة التي أطلقتها الشرطة مؤخراً لمكافحة جميع الظواهر السلبية مستمرة خلال الفترة المقبلة في ملاحقة وضبط كل من يحاول استغلال هذه الأيام المباركة والسعيدة لمثل هذه الممارسات والسلوكيات التي تشوه صورة المجتمع، وتفتح الباب لمختلف صور التحايل على مشاعر الناس واستدرار عطفهم بغرض الحصول على أموالهم بطرق غير مشروعة، أو إفساد فرحة الجمهور بترويج الألعاب النارية والمفرقعات التي ثبت خطرها البالغ على الكبار والصغار.

وشدد على خطورة المفرقعات والألعاب النارية بين أفراد المجتمع، بصفة عامة والأطفال بصفة خاصة وما ينتج عنها من حوادث وإصابات من شأنها أن تعكر الأجواء الرمضانية وبهجة العيد.

ونوه بيات إلى أن الفرق الأمنية المكلفة بتنفيذ حملة ضبط ومكافحة الظواهر السلبية، سوف تتابع عملها في تكثيف البحث والتحري عن أي نشاط يتعلق بجلب أو تخزين أو تجارة وتوزيع المفرقعات والألعاب النارية وترويجها، في جميع مناطق إمارة الشارقة وضبط الأشخاص المتورطين بهذه الأنشطة ومصادرة ما يوجد بحوزتهم من المواد المحظورة.

وأشار العقيد بيات إلى أن شرطة الشارقة تنظم حملات توعية مستمرة لأفراد الجمهور عبر الوسائل الإعلامية المختلفة كالصحف والإذاعات ووسائل التواصل الاجتماعي كإجراء وقائي للحد من انتشارها وتوعية الجمهور بأخطار الألعاب النارية وحثهم على التعاون والإبلاغ عند رصد مثل هذه الحالات، أو توفر معلومات بوجود أشخاص يقومون ببيع وترويج هذه المواد الخطرة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا