• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

مدير «صحة أبوظبي» بين أهم 100 مفكر في العالم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 يناير 2015

أحمد عبدالعزيز

أحمد عبدالعزيز (أبوظبي)

غرد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية على حسابه بموقع «تويتر» بأن مجلة «سباتسيو بوليتكا» الإيطالية، اختارت الدكتورة مها تيسير بركات، مدير عام هيئة «صحة أبوظبي»، ضمن أهم 100 مفكر في العالم، لجهودها وخبراتها في مركز «إمبريال كوليدج لندن» بأبوظبي، حيث أسهمت جهودها في تقديم نموذج متميز من أساليب علاج مرض السكري في منطقة الخليج العربي، الذي يعد أعلى المناطق إصابة بهذا المرض في العالم.

كما هنأت نورة الكعبي الرئيس التنفيذي لهيئة المنطقة الإعلامية و«توفور 54» «twofour54»، الذراع التجارية للهيئة، في تغريدة لها، الدكتورة مها بركات على هذا الإنجاز الذي وصلت إليه بعد سنوات من العمل الدؤوب.

وحلت الدكتورة بركات في المرتبة الـ83 بين العديد من الأطباء والمفكرين الذين بذلوا جهودا في خدمة المجتمعات التي يعيشون فيها في مجالات مختلفة مثل الطب والأدب والفن والهندسة والعمارة من مختلف دول العالم وقاراته.

ونشأت الدكتورة مها بركات في أبوظبي حيث عاشت قبل أن تنتقل إلى المملكة المتحدة لإكمال دراساتها الجامعية والعليا. وحصلت على شهادتها الجامعية في الطب ثم الدكتوراه من جامعة كامبريدج عام 1994 لتصبح أول خريجة إماراتية في برنامج الماجستير والدكتوراه بجامعة كامبريدج. وعملت الدكتورة مها بركات في كامبريدج وأكسفورد ولندن، ثم تخصصت لتصبح استشاريا في مرض السكري، وأمراض الغدد الصماء والطب الباطني، وحصلت على درجة باحث أكاديمي في «إمبريال كوليدج» في لندن. وانتدبتها «إمبريال كوليدج لندن» عام 2004 لتأسيس مركز «إمبريال كوليدج لندن» للسكري في أبوظبي، الذي افتتح عام 2006. وهو مرفق راقٍ ومملوك بالكامل لحكومة أبوظبي، ومختص في علاج مرض السكري، والبحوث، والتدريب والصحة العامة ليصبح بذلك الأول من نوعه في دولة الإمارات العربية المتحدة. كما شاركت في حملات بارزة عديدة، من بينها مبادرة «السكري - معرفة - مبادرة» في عام 2007 تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، ومبادرة «المدارس الصحية» لمؤسسة سمو الشيخة سلامة بنت حمدان. وتكرس الدكتورة مها بركات جل وقتها لتقديم حملات تثقيفية للتوعية بمرض السكري والحاجة إلى اتباع أسلوب حياة صحي، وإيصال رسائل خاصة بالعادات الغذائية الصحيحة وممارسة التمارين الرياضية بانتظام. وتقديرا لعملها في دولة الإمارات العربية المتحدة، تم منح الدكتورة مها جائزة OBE البريطانية في عام 2010، وجائزة أبوظبي عام 2011، كما حصلت على الوسام الملكي في عام 2013.

     
 

الف مبرووك

نتقدم باسمى ايات التهاني والتبريكات العطرة للدكتورة مها بركات على جهودها الطيبة في الخدمات الصحية الف مبرووك ولكل مجتهد نصيب

احمد سلمى | 2015-01-18

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض