• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

مصرع 30 انقلابياً في المعارك مع الجيش اليمني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 ديسمبر 2016

عقيل الحلالي (صنعاء)

قتل ما لا يقل عن 30 من عناصر الميليشيا الانقلابية في اليمن، أمس، في هجمات ومعارك متفرقة مع القوات الحكومية المدعومة جواً من التحالف العربي بقيادة السعودية. وقالت مصادر عسكرية الأحد، إن 18 على الأقل من عناصر مليشيا الحوثي وصالح لقوا مصرعهم وجرح عشرات آخرون في الغارات الجوية والمعارك المحتدمة في جبهتي حرض وميدي الحدوديتين شمال البلاد في غضون 24 ساعة ماضية. وأكدت المصادر أن بين القتلى القيادي الحوثي حسين راشد الحسوي الذي قالت إنه مسؤول مخزن التسليح والإمداد للميليشيات في جبهتي حرض وميدي بمحافظة حجة (شمال غرب) المتاخمة للسعودية.

كما قتل عدد غير معروف من المسلحين الحوثيين والقوات الموالية لهم والتابعة للرئيس المخلوع علي صالح في ضربات جوية استهدفت أمس تعزيزات مسلحة للانقلابيين في بلدة الحدودية باقم شمال محافظة صعدة المجاورة، وتعد المعقل الرئيس للجماعة المتمردة المدعومة من إيران. وقالت مصادر محلية وإعلامية، إن طيران التحالف العربي نفذ ست غارات على مواقع وتجمعات للميليشيات الانقلابية في بلدة باقم التي تشهد منذ ثمانية أيام معارك شرسة. وأوضحت أن القصف الجوي أصاب تعزيزات مسلحة للانقلابيين على أطراف منطقة مندبة التي تبعد ثمانية كيلومترات عن مركز بلدة باقم (80 كيلومتراً شمال مدينة صعدة عاصمة المحافظة).

وسقط 4 قتلى بغارة جوية للتحالف على موقع للحوثيين في بلدة شداء الواقعة غرب صعدة على حدود السعودية. وقال مصدر عسكري في صعدة أمس الأحد لـ«الاتحاد»، إن المستشفى الحكومي بالمدينة يكتظ بعشرات الجرحى من المسلحين الحوثيين أصيبوا في الغارات والاشتباكات الدائرة في شمال المحافظة وقرب حدود السعودية. وجدد الطيران العربي خلال ليل السبت غاراته على تجمعات المتمردين الحوثيين في منطقة الجر ببلدة عبس غرب محافظة حجة، وقصف أهدافاً ثابتة ومتحركة للميليشيات في بلدتي الصليف والدريهمي وجزيرة كمران في محافظة الحديدة المطلة على البحر الأحمر غرب اليمن. وقتل عنصران حوثيان مسلحان وجرح آخرون أمس الأحد في ثلاث هجمات منفصلة للمقاومة الشعبية المسلحة بمدينة الحديدة الاستراتيجية، وتخضع لهيمنة الحوثيين منذ أكتوبر 2014.

إلى ذلك، هاجمت مقاتلات التحالف العربي موقعاً للميليشيات الانقلابية في بلدة نهم القريبة من صنعاء وتشهد منذ عام معارك شرسة بعد تقدم القوات الحكومية وسيطرتها على أجزاء واسعة من البلدة التي تبعد فقط 40 كيلومتراً عن العاصمة اليمنية المحتلة من قبل الحوثيين منذ أكثر من عامين. وأعلن المركز الإعلامي للمقاومة الشعبية في صنعاء مصرع وجرح عدد من عناصر الميليشيا، خلال تصدي قوات الجيش والمقاومة، ليل السبت الأحد، لهجوم لاستعادة جبل البياض في نهم، دون إضافة مزيد من التفاصيل. وتحدثت مصادر أخرى في المقاومة عن مقتل ضابط في قوات الحرس الجمهوري الموالية لصالح خلال الاشتباكات في نهم شمال شرق العاصمة. في هذه الأثناء تواصلت الاشتباكات بشكل متقطع بين قوات الحكومة وميليشيات الانقلاب في مناطق الصراع بمحافظة الجوف (شمال شرق)، وفي بلدة صرواح آخر معاقل الانقلابيين في محافظة مأرب (شرق) المحررة معظم مناطقها في أكتوبر 2015. كما استمرت الاشتباكات بين الطرفين في بلدة مريس بمحافظة الضالع الجنوبية حيث أعلن الجيش الوطني في بيان مقتضب تدمير مركبة عسكرية للميليشيات الانقلابية في قصف مدفعي استهدفه أثناء مروره في جبل ناصعة بالبلدة القريبة من مدينة دمت معقل الحوثيين الأخير في هذه المحافظة. وأكدت مصادر محلية مصرع ثلاثة حوثيين خلال الهجوم الذي انتهى بسقوط المركبة العسكرية التي كانت تقلهم من منحدر شاهق في جبل ناصعة.

وفي تعز، احتدمت المواجهات أمس بين القوات الحكومية وأنصارها من جهة، والميليشيات الانقلابية، من جهة ثانية، في المحورين الشرقي والغربي للمدينة المنكوبة. ودارت اشتباكات عنيفة في محيط معسكر التشريفات الذي يسيطر عليه الحوثيون في شرق تعز، وقصفت قوات الشرعية بالمدفعية الثقيلة تجمعاً للميليشيات بالقرب من معسكر اللواء 35 مدرع الخاضع لسيطرتها في غرب المدينة حيث اندلعت أيضاً مواجهات شرسة بين الطرفين في منطقة الضباب موقعة قتلى وجرحى. وأعلنت مصادر المقاومة الشعبية في تعز مقتل سبعة حوثيين وأحد أفراد الشرعية بالمعارك في المدينة يوم السبت الماضي، بينما أفاد أطباء بإصابة العديد من المدنيين جراء القصف الصاروخي والمدفعي للميليشيات على الأحياء السكنية.