• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

1100 حالة عقم تلقاها مركز الإخصاب

مستشفى الكورنيش يجري بنجاح 10 عمليات نادرة لنقل دم لأجنة في أرحام الأمهات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 02 يوليو 2015

أحمد عبدالعزيز (أبوظبي)

أحمد عبدالعزيز (أبوظبي)

أجرى جراحو مستشفى الكورنيش للولادة بأبوظبي 10 عمليات جراحية نادرة لأجنة في أرحام ثلاث سيدات بنسبة نجاح 100%، وذلك لأسباب ترجع إلى إصابة الأجنة بفقر الدم بسبب وجود الأجسام المضادة في خلايا دم الأم التي تعبر للجنين عن طريق المشيمة، أو إصابة الأم بعدوى بارو فيروس بي 19 مما يسبب فقر دم الجنين وفشل القلب للجنين.

وقال الدكتور باول بوسيو المدير الطبي التنفيذي بمستشفي الكورنيش لـ«الاتحاد»: «إن العمليات الجراحية لنقل الدم للأجنة تمت بنجاح، وفق الإجراءات المتخذة وهي بذل السائل الأميونسي حول الجنين لتخفيف كمية السائل المحيط بالجنين، والحد من خطر الإصابة بولادة مبكرة، وتصوير الأجنة بتقنية الليزر.

وأضاف باول بوسيو أن من المهم التأكيد على أن هذا العمل العلاجي للأجنة يستوجب فقط في حالات نادرة، والجزء الرئيسي من عملنا هو تشخيص التشوهات الخلقية للجنين أو مشاكل النمو وبحث تعدد حالات الحمل المعقدة، مشيراً إلى أن الفريق الطبي والجراحي بمستشفى الكورنيش قادر على إعطاء المرضى معلومات دقيقة وتخطيط أفضل لوقت ولادة الجنين، بالإضافة إلى التأكد من كل الخبرات اللازمة المتاحة لمتابعة حالة الطفل بعد الولادة.

وأشار الدكتور بوسيو إلى أنه تمت زيادة عدد الاستشاريين في المستشفى اعتباراً من شهر يونيو الجاري، حيث بلغ عددهم 36 استشارياً في تخصصات النساء والولادة، طب الأطفال والتخدير، لافتاً إلى أن إدارة المستشفى تعمل جاهدة على استقطاب الكوادر الوطنية في المجال الطبي من خلال طرح برنامج الإقامة الطبي للأطباء.

ولفت بوسيو إلى أن الخدمات الجديدة التي تمت إضافتها لعلاج الأجنة تشمل التدخلات العلاجية للأجنة، والتي بدأت حالياً بمداخلة نقل الدم إلى الجنين، وقريباً سيتم توفير تقنية تصوير الجنين، وتحديد الأوعية الدموية، التي تحتاج إلى تصحيح باستخدام الليزر، وعلاج متلازمة نقل الدم الجنيني بين التوائم، وقريباً سيتم تقديم عملية تحويل قنوات التصريف في المثانة والصدر.وبالنسبة لمركز الإخصاب بالمستشفى، قال الدكتور بوسيو: «إن إجمالي عدد الحالات التي استقبلها المركز منذ افتتاحه نوفمبر العام الماضي حتى الآن بلغ نحو 1100 حالة، وتم علاج معظم الحالات، وأفاد بوسيو بأن أغلب المشكلات، التي كانت تعاني منها تلك الحالات التي تتأخر في الحمل تتمثل في وجود أورام ليفية، نتوءات لحمية، تكيس المبايض أو أكياس المبيض، بطانة الرحم المهاجرة، انسداد الأنابيب، ضعف الحيوانات المنوية ومشاكل أخرى في الرحم، وتم اتباع طرق عدة للعلاج مثل التدخل الجراحي، أطفال أنابيب والحقن المجهري، وفي حال الأمراض الوراثية يتم إجراء حقن مجهري مع فحص جيني للأمراض الوراثية للتأكد من خلوها من أي أمراض قبل عملية الإرجاع إلى الرحم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض