• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

مثقفون سعوديون: رمضان شهر القراءة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 02 يوليو 2015

عبير محمد العريدان (الرياض)

ما الذي تضيفه أجواء شهر رمضان الروحانية للمبدع؟ عن هذا السؤال يجيب عدد من المثقفين السعوديين، فيقول القاص طاهر الزارعي: «إنه يحاول التوفيق بين متطلبات الشهر وطقوسه الخاصة»، ويضيف أن قراءاته خلال الشهر تشمل بعض الروايات، ويختار منها الرواية الجاذبة «وبين يدي الآن رواية رائعة وشائقة بعنوان «أنقذني» لغيوم ميسو»، أما فعل الكتابة فهو الفعل الأقل في هذا الشهر، فالكتابة لابد لها من استحضار الذاكرة حتى تخرج  بأبهى صورة. فحالتا القراءة والكتابة هما حالتا وعي، والقراء والكتابة تزيداني حبا وتكسباني حياة أخوى».

من جهتها تقول الكاتبة رحاب أبوزيد: «الصيام في رمضان يختلف عن الصيام في غيره، وهذا يؤكد أن الأيام والساعات تحمل روحانية وسلاماً لا تضاهيها أزمان أخرى، المسألة مرتبطة بالزمن وليس فقط بفعل الامتناع عن الطعام والشراب، الروحانية الزمنية تفرض شعورا بالسكينة عجيب، وهذا بالنسبة لي محفز على زيادة الإنتاج والإبداع. أمارس عملي وحياتي الطبيعية بنشاط يفوق مثيله في الأيام الأخرى، وأتصور أن السبب يعود إلى مواجهة يومية بل لحظية مع الذات، وقدرتها على التحمل والعطاء والكف عن ممنوعات معينة بإرادتها، ربما يوافق ذلك ميلي للتحدي ومواجهة المواقف الصعبة والشاقة، وأعتقد أن الكتابة بحاجة لهذه المقدرة على ترويض النفس».

أما الدكتور أحمد قران، وهو إعلامي وشاعر ومدير عام الأندية الأدبية بالمملكة سابقاً، فيقول: «في تصوري أن الإبداع الحقيقي يأتي كحالة استثنائية في الزمان والمكان، ولا يخضع لطقس يتشبث به حتى يأتي.. لكنّ هناك نتاجاً علمياً أو ثقافياً ربما يتحين فرصة رمضان لكي يعكف عليه الباحث، استغلالاً للهدوء والسكينة التي تتجلى في رمضان.. أما الإبداع فلا علاقة له بالزمان أو المكان».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا