• الخميس غرة محرم 1439هـ - 21 سبتمبر 2017م

دماء «المختارون» للكبار فقط

حبيب غلوم: +18 عبارة مزعجة..

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 ديسمبر 2016

علي مصطفى: الفيلم «أكشن»

دبي(الاتحاد)

تواصلت ردود الأفعال، رغم عرض «المختارون» للمخرج علي مصطفى الجمعة الماضي في الدورة الـ 13 من دبي السينمائي، الذي نفدت تذاكره قبل عرضه.. ويواجه الفيلم تضارباً في آراء صناع السينما وعشاق الفن السابع، بسبب احتوائه على جرعة اعتبرها البعض زائدة من مشاهد العنف والدموية.

وأكد مخرج الفيلم الإماراتي على مصطفى أن الفيلم من نوعية «الأكشن والرعب»، التي لم يسبق أن تم تناوله في السينما العربية من قبل، الأمر الذي كان جديداً ومختلفاً على الملتقى.

وأوضح أن مشاهد الدموية والعنف في «المختارون» هي جزء أساسي من تركيبة الفيلم، لا نستطيع الهروب منها، خصوصاً أن العمل تدور أحداثه في مستقبل بائس تعمه الفوضى، بسبب تلوث المياه الصالحة للشرب، حيث يخوض مجموعة من الناجين، الذين اتخذوا من مستودع مهجور ملجأ لهم، صراعاً ضارياً للبقاء على قيد الحياة.

فيما كان يتمنى الفنان حبيب غلوم المشارك في بطولة الفيلم أن تختصر مشاهد العنف والدموية في العمل، خصوصاً أنه انزعج من العبارة التي كتبت على «المختارون» أنه فوق الـ 18 سنة، لأنه يحتوي على عبارات قاسية وعنف مفرط ومشاهد دموية، وقال: رغم أنني مؤمن بالقضية والحالة الإبداعية التي قدمها علي مصطفى في الفيلم، فإنني كنت أتمنى أن يتوجه هذا العمل إلى الشباب تحت الـ18 سنة، لكي يعرفوا جيداً إلى أين وصلنا وإلى أين سنصل، معترفاً أنه كما شهد تأثر كثيراً ببعض المشاهد الدموية، لكنه في الوقت نفسه مؤمن بأن الصورة أفضل بكثير من وصف الممثل للحظة الطعن أو قطع القدم.

وأشار إلى أنه بشكل عام مؤمن بالحالة الإبداعية للمخرج علي مصطفى الذي تعاون معه قبل 7 سنوات تقريباً في فيلم «دار الحي»، وشاهد وقتها أنه مخرج متميز لديه فكر مختلف، ومبدع متطلع يشعر بالمسؤولية تجاه السينما الإماراتية، لذلك ففي تصويره أن الدموية ومشاهد العنف في «المختارون» هي نتاج إحساس علي مصطفى بالمسؤولية وعمق فكره .

وأكد الفنان سامر المصري أن المخرج علي مصطفى لم يقصد إضافة مشاهد عنف وقتل ودموية إلى فيلم «المختارون»، إنما تركيبة الفيلم نفسها تطلبت ذلك، معتبراً أن «الفيلم عمل عالمي ناطق بالعربية، يتحدث عن المستقبل والظلام الذي من الممكن أن يحدث.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا