• الاثنين 05 محرم 1439هـ - 25 سبتمبر 2017م

محطات

منارات ورايات الخليج

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 ديسمبر 2016

عزيزة ناصر - أبوظبي

ما زالت أصوات النّهّام تهمس في أذني، وترانيم تلك المواويل والأشجان تأسرني، بين الدّانات حكايات غوّاص، وسفر طويل في لجج، إنها سيرة أوطان، إنها سيرة خليجنا العربي، خليج المعالي، خليج العطاء والمحبة، خليج العروبة الشامخة.

نحن الحضارة التي أوقدت منارات، ورفعت الرّايات خفاقة حتى عانقت هامات السّحاب، النخلة تحكي قصة مجد وكفاح تسرد همم قادة ورجال، تتحدث عن تلك العروبة، وتلك القلوب الدافئة.

خليجنا العربي هو الرّحم والموطن والسّلام، ما أجمل القمر حين يداعب موجه وشطآنه، وتلك البواخر تسير على أمواجه، وفي رماله مضارب حضارة عربيّة أبيّة متأصلة ليوم الدّين.

ليس النّفط من وحدنا وطوّرنا، بل وحدنا الحب والعروبة والتّاريخ والدّين، فخليجنا حضارته تبوأت موضع الشّهب، وصلت إلى أقاصي الهند والصين.

فحين نتحدث عن دول مجلس التعاون الخليجي لابد لنا أن نقف وقفة إجلال للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيّب الله ثراه، ذلك الرجل العظيم الذي كان يعشق الوحدة، فهو لم يكتف بتوحيد دولة الإمارات العربيّة المتّحدة، بل وحّد خليجنا العربي، تلك هي عزائم الرّجال، تلك هي الهمم والآمال.

فزايد تاريخ لن ينساه أبناء الإمارات وأبناء الخليج العربي، فقد خلّد حضارة راسخة، شامخة شاهدة على المجد، كان إيمانه راسخاً بأن الاتحاد قوة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا