• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م
  03:22     ماكرون يستقبل الحريري في الاليزيه    

المصارف الإسلامية تستحوذ على 15٪ من إجمالي الأصول المصرفية

النقد العربي يطالب بـ«انتربنك إسلامي» في دول المنطقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 ديسمبر 2016

بسام عبدالسميع (الاتحاد)

طالب صندوق النقد العربي بتشجيع إنشاء أسواق للتعاملات بين المصارف الإسلامية «انتربنك إسلامي»، خاصة في الدول التي يتواجد فيها عدد لا بأس به من المصارف الإسلامية التي تستأثر بحجم مهم من السيولة المصرفية لاعتبارات تمكين هذه المصارف من إدارة السيولة قصيرة الأجل، كما يمكن في ذات الوقت استخدامها كنوافذ للحصول على التمويل من المصرف المركزي يتم من خلالها تمرير توجهات السياسة النقدية لتلك المصارف.

وأشارت الدراسة التي أصدرها الصندوق، تحت عنوان «انعكاسات تنامي الصيرفة الإسلامية على إدارة السياسة النقدية في الدول العربية « إلى أهمية المصارف الإسلامية في عدد من الدول العربية لا سيما دول مجلس التعاون الخليجي، حيث تستحوذ على أكثر من 15% من إجمالي الأصول المصرفية في هذه البلدان.

وأوصت بربط برامج إصدار الأوراق المالية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية بالخطط الحكومية لتمويل المشروعات الحكومية المختلفة في الدول العربية والتي يعاني عدد منها من وجود فجوات تمويلية تؤثر على توازناتها الاقتصادية الداخلية والخارجية لا سيما فيما يتعلق بمشروعات البنية الأساسية والمشروعات الاقتصادية ذات العائد الاقتصادي والتنموي وتلك الهادفة إلى توفير المزيد من فرص العمل.

وطالبت الدراسة التي أعدتها الدكتورة هبة عبد المنعم، بتنشيط أسواق التداول الثانوية للأوراق المالية الحكومية وبحسب ما تقره الشريعة الإسلامية من أدوات يمكن تداولها في هذه السوق، إضافة إلى تطوير التشريعات المصرفية بما يراعي خصوصية المصارف الإسلامية وفي بعض الأحيان وإن لزم الأمر دراسة وجود أطر تشريعية ورقابية منفصلة تنظم عمل المصارف الإسلامية، بما يوفر فرص لدعم نمو وتطور أنشطة هذه الصناعة بالشكل المأمول.

واستعرضت الدراسة، التحديات التي تواجه الصيرفة الإسلامية قائلة « هناك حاجة ماسة إلى تطوير أطر وتشريعات مستقلة بذاتها تنظم عمل المصارف الإسلامية في الدول العربية نظراً لخصوصيتها، حيث إن معظم القوانين والأنظمة المتعلقة بالعمل المصرفي قد وضعت بشكل رئيسي بما يتماشى مع طبيعة عمل المصارف التقليدية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا