• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

يستوعب 375 مصلياً

مصلى سيتي سنتر ديرة.. أجواء إيمانية بنفحات رمضانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 02 يوليو 2015

مصطفى عبدالعظيم

مصطفى عبد العظيم (دبي)

على الرغم من كونه واحداً من أقدم وأشهر مراكز التسوق في إمارة دبي، إلا أنه لم يغفل منذ افتتاحه في عام 1995 أهمية احتوائه على مصلى تقام في الصلوات ويذكر فيه اسم الله، يقصده المصلون من رواد المركز والعاملين فيه وحتى المقيمين بالفندق المتصل مباشرة بالمركز.

ويشكل مصلى سيتي سنتر ديره بموقعه في الطابق الأول من الجهة الشرقية للمركز، وابتعاده قليلاً عن المحال التجارية، واحة إيمانية، تهفو إليها أفئدة المصلين في كل وقت، ومنارة يشع منها نور الحق والإسلام، وسبيلاً إلى السكنية التي ينشدها من أتعبه ضجيج السوق وهوس الشراء وصخب الأجواء.ولم يمنع كونه مصلى لا تتجاوزه مساحته 277 متراً مربعاً، من أن يكون مجهزاً بأفضل التجهيزات وأرق التحضيرات المتقنة في أبسط تفاصيلها، مثله مثل المساجد الكبرى التي تنتشر في روبع دولة الإمارات العربية المتحدة والتي تعكس رؤية القيادة، بأن بيوت الله أي كان موقعها هي الصورة الأولى التي تنطبع في ذاكرة من يزورها، ليس فقط لمكانتها الدينية، بل لدقة تنظيمها وجودة خدماتها وجمالية تصميمها.وتقام في المسجد أربع صلوات هي الظهر والعصر والمغرب والعشاء، ويوجد «إمام مسجد» دائم في غرفة صلاة الرجال التي تتسع لـ 300 مصل في حين تتسع غرفة صلاة السيدات لـ 75 مصلية، وهي مساحات كافية لاستيعاب المصلين الذين تتزايد أعدادهم بصورة ملحوظة في صلاتي المغرب والعشاء من كل يوم، فضلاً عن صلاة التراويح في شهر رمضان المبارك.

ويوحى التصميم المتميز لمسجد سيتي سنتر ديره وديكوراته البسيطة التي تزينها أعمال الأرابسك، فضلاً عن مداخله الفسيحة، وتجهيزاته الشاملة، بأنه مصلى لا يقل في إمكاناته عن المساجد الكبيرة المنفصلة، الأمر الذي تعكسه أعداد المصلين عند كل صلاة مفروضة، خاصة في شهر رمضان المبارك الذي تفوح نفاحته في أرجاء المسجد لاسيما خلال صلاة التراويح التي يحرص المصلين من رواد المركز والعاملين فيه على تأديتها خلف إمام المسجد.والمسجد مجهز بالمرافق اللازمة كافة، من ميضأة خاصة منفصلة عن دورات المياه التي تأتي في بداية مدخل المصلى، ومن ثم تأتي ساحة كبيرة مجهزة بأماكن للجلوس لخلع ولبس الأحذية التي خصص لها العديد من الأرفف، بعدها يتوجه المصلون إما إلى ساحة المسجد الرئيسية مباشرة للصلاة أو إلى الميضأة التي تم تزوديها بمناشف ورقية، فضلاً عن تخصيص جزء منها لذوي الاحتياجات الخاصة والأطفال.

ولا تقف الأجواء الرمضانية في سنتر ديرة عن حدود مسجد المركز، بل تمتد لتغطي جميع أرجاء المركز من خلال حملة» ساهم في إسعاد الآخرين» الخيرية، التي أطلقتها هيئة الهلال الأحمر ومجموعة ماجد الفطيم، بهدف تأمين الاحتياجات الأساسية من أموال وملابس وكتب بجانب المواد الغذائية والإلكترونيات المستعملة وألعاب الأطفال والكراسي المتحركة والمستلزمات الشخصية التي يتبرع بها المتسوقون خلال فترة الحملة في شهر رمضان المبارك وتقديمها للمستحقين.

وتعكس الحملة قيم الخير والتكافل الاجتماعي والإنساني التي يتميز بها الشهر الفضيل، من خلال تشجيع العمل الخيري، وتعزيز قيم الإنسانية بين أفراد المجتمع، والتعاضد والتراحم لمساعدة المحتاجين والأيتام والفئات الأشد ضعفاً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا