• الخميس غرة محرم 1439هـ - 21 سبتمبر 2017م

يسجل بقلب «القائد» ويملك صافرة «الحسم» في رأسه

مع راموس.. «المعجزات» في قائمة التقاليد والعادات!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 ديسمبر 2016

محمد حامد (دبي)

قد يكون استقرار ريال مدريد على القمة منفرداً برصيد 37 نقطة وبفارق 6 نقاط عن برشلونة هو الحدث الأهم في الجولة الـ15 لليجا، بعد فوز الملكي المثير على ديبورتيفو لاكورونا بثلاثية لهدفين، وتفوق البارسا على أوساسونا بثلاثية بيضاء، ولكن سيرجيو راموس أصبح هو الحدث، والنجم المتوج في قلوب عشاق العملاق المدريدي، فقد ضربت عاصفة راموس عناوين الصحف العالمية، ومواقع السوشيال ميديا بمختلف اللغات.

«سيرجيو المنقذ راموس» هذا هو الاسم الجديد لقائد الريال وفقاً لما غرد به عدد كبير من عشاق الريال، ومن المعجبين بأسطورة المدافع صاحب الشخصية القوية، وهي إشارة إلى أهدافه الحاسمة التي منح بها الريال انتصارات عدة في أصعب الأوقات، وعلى رأسها هدفه في مرمى أتلتيكو مدريد في نهائي دوري الأبطال 2013 - 2014 في الدقيقة 93، والذي منح به التعادل للملكي قبل أن يعود ويفوز برباعية مقابل هدف في الشوطين الإضافيين، وكررها راموس أمام إشبيلية في سوبر أوروبا في الدقيقة نفسها «93» ليمنح الريال لقباً آخر.

وعاد راموس ليرسخ في أذهان العالم أنه ملك الوقت القاتل، فسجل هدف التعادل في مباراة الكلاسيكو الأخير أمام البارسا ليمنح الريال تعادلاً مثيراً، وكان هدفه الأخير في شباك ديبورتيفو لاكورونا في الدقيقة 93 واحداً من أهم الأهداف في مسيرته وفي تاريخ الريال، لأنه يمهد به طريق الفوز بلقب الليجا، ومنح به «ريال زيدان» مجداً تاريخياً غير مسبوق، وهو عدم الخسارة في 35 مباراة متتالية بمختلف البطولات.

«ريال زيدان وراموس» لم يعرف الخسارة منذ أبريل الماضي، فقد حقق الفوز في 26 مباراة، والتعادل في 9 مواجهات، وسجل في المباريات الـ35 عدداً كبيراً من الأهداف بلغ 98 هدفاً، وحصد في نفس الفترة لقبين وهما دوري الأبطال وسوبر أوروبا، وخلال الفترة المذكورة وما سبقها واصل راموس عادته في قتل أحلام المنافسين، وعقب هدفه في مرمى «الديبور» في المباراة الأخيرة، أشارت الصحف المدريدية إلى أن هناك 3 ثوابت لا مجال للهروب منها، وهي الموت والضرائب وأهداف راموس القاتلة.

الصحافة المدريدية احتفلت بما فعله راموس على وجه التحديد، فقد أشارت صحيفة «آس» إلى أن ما يفعله راموس أمر لا يصدق، فقد تحولت المعجزات الكروية معه إلى عادة وروتين، في إشارة إلى تكرار الأهداف القاتلة في الأوقات العصيبة من المباريات، وأشارت إلى أن غياب «بي بي سي» بيل وبنزيمة وكريستيانو للمرة الأولى معاً منذ قدوم بيل للريال جعل الفريق الملكي عرضة للهزيمة، ولكن راموس المنقذ ظهر في الوقت المعتاد وخطف فوزاً مثيراً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا