• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

مروة البغدادي

ربطات الرأس..تاج جمال المرأة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 02 يوليو 2015

القاهرة (الاتحاد)

طرحت مصممة الأزياء المصرية الشابة مروة البغدادي أحدث مجموعاتها لربطات الرأس وتميزت بألوانها المتداخلة وأشكالها المتعددة بعضها غاية في البساطة ومنها ما يعتمد على الحجم الضخم الذي يبدو، وكأنه «شنيون» أنيق تعكس فيه حركة الأقمشة وتداخلها مزيداً من الحيوية على ملامح الوجه، وحرصت في كل تصميم على تحقيق التناغم والانسجام مع ستايل الملابس. وترى البغدادي أن السحر والجاذبية التي تسعى لهما المرأة يتوقفان على مدى عنايتها بالتفاصيل الصغيرة المؤثرة على الطلة النهائية، وربطات الرأس عنوان رئيس للأناقة ومهما ارتدت المرأة من أزياء غالية ومبهرة فإنها قد تفقد رونقها إذا لم تعتن بربطة الرأس.

انسجام الألوان

وتضيف: أهم ملاحظة هي أن نوعية الخامات التي نختارها لا بد أن تناسب ما نرتديه من أزياء، وأن يكون هناك انسجام في الألوان وعلى سبيل المثال ألوان الصيف غالبا زاهية وربما يكون هناك نقوش وزهور أو خطوط في الفستان أو البلوزة التي ترتديها المرأة لذلك يجب أن يكون غطاء الرأس بألوان هادئة ومتناغمة وبلا أي نقوش أو طباعة، والمهم أن يكون التصميم ملائماً لملامح الوجه.

وتوضح أن الخطأ الشائع هو اختيار ربطة رأس جميلة في خاماتها وألوانها منسجمة مع الملابس، لكنها تجعل ملامح الوجه غير مريحة، وبالخبرة والتجربة يمكن اختيار تصميم ملائم يكسب الوجه النحيل استدارة أو يقلل من حدة الملامح البارزة وآخر يجعل القصيرة تبدو أكثر طولا وهو ما دفعني؛ لأن أضع بنفسي تصاميم متنوعة لربطات الرأس تتميز بسهولة الاستخدام ولا تحتاج سوى دقائق لتحصل المرأة على ربطة رأس أنيقة تناسب ملامحها وطبيعة قوامها.

وتشير إلى أن الإخفاق في اختيار الربطة المناسبة يلقي بظلاله السلبية على المظهر العام ويقع كثير من النساء في حيرة للبحث عن طرحة أو إيشارب أو «تيربون» ملائم لملابسها وملامحها، موضحة لقد عاد التيبرون الذي كان قمة الموضة في الثلاثينيات والأربعينيات من القرن الماضي ليستعيد تألقه وجذب شريحة كبيرة من النساء والفتيات فهو يتربع على القمة منذ عدة مواسم ويتناسب مع فصل الصيف.

خيوط طبيعية

وبالنسبة لربطات الصباح تقول: أميل لاستخدام الأقمشة والخامات التي تعتمد على خيوط طبيعية بنسبة كبيرة مثل الأقطان والليكرا القطنية والكتان إلى جانب وحدات الكروشيه أو الحرير الطبيعي والساتان فهما مميزان للسهرات ولجأت إلى دمج بعض أقمشة فساتين السهرة مثل التول والدانتيل والشيفون الطبيعي والكريب شيفون في اكثر من تصميم.

وعن نوعية الاكسسوارات تضيف: عملي كمصممة أزياء يجعلني أبحث عن التفاصيل التي يمكن من خلالها عمل اكسسوارات غير تقليدية وهو ما يشعر المرأة بالتفرد والرضا وكل موديل أصمم له اكثر من ربطة رأس فأنا افكر في المرأة الناضجة التي مازالت تتمسك بالطرحة الطويلة واهتم كذلك بذوق الفتيات الصغيرات اللاتي يحرصن على استخدام غطاء للرأس يتلاءم مع أسلوب ملابسهن، فالجينز فرض نفسه في العديد من الموديلات الشبابية وامتزج مع غيره من الخامات بأسلوب بسيط ولافت.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا