• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

«كلاسيكو» الوحدة والعين «خير دليل»

الجماهير تلبِّي دعوة «حفل القمم»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 ديسمبر 2016

شمسة سيف (أبوظبي)

لا يختلف اثنان على أن متعة المواجهات الكبيرة، مثل «الديربي» و«الكلاسيكو»، لا تكتمل إلا عندما تمتلئ المدرجات عن بكرة أبيها، ولكن المتعة الأكبر في دوري الخليج العربي، تكمن في الحضور الدائم للجماهير في جميع المباريات، وبأعداد كبيرة لدعم فرقها، مما يمنح المنافسة جواً من الإثارة والتشويق، وبالتالي تصبح المسابقات أكثر متعة بالمستوى الفني العالي الذي يرافق أداء اللاعبين بفعل المدرجات المكتظة بالمشجعين، لأنهم العامل الأكثر تأثيراً في بث الحماس من خلال هتافات التحفيز والتشجيعية وما يحملونه من لوحات ولافتات.

ولكن يبقى السؤال: إلى متى تكتظ مدرجات «المحترفين» بالجماهير في «القمم»، مثل «الكلاسيكو» و«الديربيات» فقط، بينما يتراجع معدل الحضور في باقي المواجهات حيث تحضن المدرجات العدد القليل، لدرجة أنها أصبحت عادة في كل جولة من جولات الدوري، بدليل أن إحدى مباريات الجولة حضرها 280 مشجعاً فقط، في المواجهة التي جمعت الظفرة والشباب على «حمدان بن زايد»، وهو الرقم الذي يعبر عن مشكلة حقيقية تواجه جماهير دورينا، والعزوف عن الحضور لتشجيع الأندية، والحضور المكثف يقتصر على «القمم» ونهائيات الكؤوس، وهذا ما شهدناه في لقاء الوحدة والعين، من الجولة على استاد آل نهيان، حيث بلغ العدد 10 آلاف و943 مشجعاً؟

من الجميل أن تحضر الجماهير لدعم فريقها في مثل هذه المباريات الكبيرة، ولكن من الأجمل أن تتوافد بكثافة في جميع المباريات لبث حماس اللاعبين، وبالتالي كي تصبح البطولة أكثر متعة، لأن «ضجيج المدرجات» فاكهة «الساحرة المستديرة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا