• السبت 03 محرم 1439هـ - 23 سبتمبر 2017م

29 مباراة في «المحترفين» تشهد نتائج قياسية بالفوز بأكثر من 6 أهداف

«الانتصارات العريضة».. قوة هجوم أم ضعف دفاع؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 ديسمبر 2016

معتصم عبدالله (دبي)

فتح الفوز العريض للوصل أمام ضيفه دبا الفجيرة بثمانية أهداف نظيفة، ضمن الجولة 11 لدوري الخليج العربي، والذي عادل بواسطته الرقم القياسي، لأكبر فوز في تاريخ دوري المحترفين، والمسجل بالنتيجة ذاتها لمصلحة الأهلي الذي تفوق على عجمان 8-0، في الجولة 19 موسم 2009- 2010، وسبقه انتصار الجزيرة الكاسح على ضيفه الشباب بنتيجة 7-3، في عقر دار الأخير، ضمن الجولة العاشرة، الحديث عن «النتائج العريضة»، في بطولة الدوري، ما بين الآراء التي تتحدث عن قوة خطوط الهجوم، أو ضعف الدفاعات.

وتزامن وصول قطار الدوري في الموسم الحالي إلى محطة «الجولة 11» التي اختتمت الجمعة الماضي، بوصول عدد مباريات النتائج القياسية «بستة أهداف وما فوق» إلى أربع مباريات، بعد تفوق الأهلي على حتا 6 - 0 في الجولة السادسة، وانتصار الوحدة على مضيفه الشارقة 7-1 ضمن الجولة ذاتها، بجانب خسارة الشباب أمام الجزيرة 3-7، وفوز الوصل على دبا الفجيرة 8-0، ومثلت الأخيرة المباراة الثالثة في المحترفين التي تشهد تسجيل فريق واحد لثمانية أهداف، بعد فوز الأهلي في مباراتين على عجمان 8 - 0 في 2009- 2010، وعلى الفجيرة 8-1 في الجولة الأولى موسم 2015- 2016.

ويحمل تاريخ دوري المحترفين على مدار مواسمه التسع بداية من 2008- 2009، تسجيل 29 مباراة لستة أهداف لفريق واحد على الأقل، بداية من فوز الجزيرة على الخليج 6 – 1 في الجولة الثانية موسم 2008- 2009، وصولاً إلى مباراة الوصل ودبا الفجيرة الأخيرة، ويعود موسم 2012- 2013 الأعلى في تحقيق النتائج القياسية، بعد أن شهد 8 نتائج عريضة أبرزها فوز العين على الظفرة 7- 0 في الجولة الثالثة، والتي سبقت خسارته أمام الأهلي 3-6 في الجولة الأولى، وحقق الأخير في الموسم ذاته الفوز بستة أهداف في ثلاث مباريات، ضمت إلى جانب العين، تغلبه على مضيفه الوحدة 6-2 في الجولة التاسعة، وعلى دبي 6-3 في الجولة 19، في المقبل تكبد اتحاد كلباء الخسارة بستة أهداف في أربع مباريات ضمن الموسم ذاته.

وذكر علي إبراهيم مدرب منتخبنا الوطني الأولمبي السابق، أن 70% من أسباب النتائج القياسية في منافسة الدوري يعود إلى إشكاليات التنظيم الدفاعي في بعض الأندية، رغم التسليم بقوة خطوط الهجوم في السواد الأعظم من أندية الدوري، وقال: التنظيم الدفاعي للفرق عادة ما يعاني عدم التماسك والانهيار، خاصة بعد استقبال شباكه لأهداف مبكرة، وهو ما تلخص بشكل واضح في مباراة الوصل ودبا الفجيرة في الجولة الأخيرة، لافتاً إلى أن خسارة الشباب أمام الجزيرة في «الجولة 10» استثنائية، في ظل الأداء المميز لـ «الجوارح» في انطلاقة الدوري، وأضاف: بعض النتائج الكبيرة قد يكون من الصعوبة تكرارها لبعض الفرق مثل الشباب الذي بدا انهياره أمام الجزيرة مفاجئاً، رغم التألق الواضح لهجوم الجزيرة بقيادة المتميز علي مبخوت.

وأشار إبراهيم إلى أن شخصية الفريق تلعب دوراً مهماً في الخسارة بنتائج كبيرة، مبرهناً على أن غالبية الفرق التي تتكبد خسارة بنتائج قياسية تعاني في هذا الجانب، خاصة فيما يتعلق بالاستسلام المبكر، وعدم الاكتراث لتوالي الأهداف في حال استقبال الشباك أهدافاً مبكرة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا