• الأربعاء 29 ذي الحجة 1438هـ - 20 سبتمبر 2017م

«طلقة» سيرجيو.. و«هدايا» جوميز.. و«صك» العبيدي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 ديسمبر 2016

وليد فاروق (دبي)

لا تقلّ التصريحات المثيرة بعد مباريات «دورينا» أهمية عن الأحداث التي تشهدها المباريات في سباق المنافسة الشرسة لحصد أفضل النتائج في البطولة، إذ تبرز في زوايا عدة لتجسد الواقع المثير الذي يرافق المباريات، وتكشف الصورة بزاويتي الفوز والحسرة على ما حدث في الملعب، حتى لو كانت هذه التصريحات في بعض المناسبات تمثل اعترافاً بالخطأ، وتسبب في تغيير الصورة لتنعكس على الواقع الذي تنتظره الجماهير بعد نهاية المباريات.

وشهدت المرحلة الحادية عشرة من الدوري تصريحات عدة على خلفية النتائج التي انتهت عليها الجولة، والتي لم تُرضِ البعض، وفي الوقت نفسه رسمت «السعادة»، على بعض الوجوه التي تترقب اللحظات المهمة في ذاكرة دوري الخليج العربي.

في البداية، جاء التصريح «المباغت» الذي أطلقة البرتغالي باولو سيرجيو مدرب دبا الفجيرة، قبل مباراته أمام الوصل، مؤكداً أنه درس منافسه جيداً، وعرف كل نقاط قوته التي تمكّنه من تحقيق «المفاجأة» في المباراة، خصوصاً أن «النواخذة» أضاع نقاطاً كثيرة في المسابقة، ويسعى جاهداً لتعويضها، ولكن المفاجأة الحقيقية تجسدت في الخسارة الثقيلة التي مني بها فريقه من «الفهود» بثمانية أهداف نظيفة، لتكون النتيجة الأكبر والمفاجأة في المسابقة حتى الآن.

فيما اعتبر مواطنه خوسيه جوميز مدرب بني ياس، أن الخسارة الأليمة التي مني بها «السماوي» من النصر بثلاثية نظيفة، سببها «الهدايا» التي يمنحها لاعبوه للمنافسين في كل مباراة، مشيراً إلى أن معظم الأهداف التي تهز شباك فريقه تحدث نتيجة أخطاء المدافعين.

أما التونسي نور الدين العبيدي المدرب المؤقت لفريق الإمارات، فأكد أن فريقه يعاني من مشاكل بدنية وفنية وتكتيكية، وهو ما ينعكس على معاناة الفريق في الدقائق الأخيرة من كل مباراة، ولكنه استطرد ومنح كل الأطراف «صك البراءة» من تحمل المسؤولية بقوله إن لاعبيه ليس لهم دخل في المعاناة، والأمر نفسه بالنسبة إلى إدارة النادي التي وفَّرت كل شيء، ولكن المشكلة بدأت في فترة الإعداد قبل الموسم، والتي لم تكن مجدية، معتبراً أن المسؤولية مشتركة لا يتحملها أيضاً الجهاز الفني السابق.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا