• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م

مبخوت يتفوق على «الأجانب» دائماً

زنجا: ليما «صفقة معلم»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 ديسمبر 2016

مراد المصري (دبي)

أشاد الإيطالي والتر زنجا صاحب المسيرة الحافلة في ملاعبنا، ومدرب عدد من الفرق الأوروبية، بأداء علي مبخوت نجم الجزيرة ومنتخبنا الوطني، سواء في الجولة الحادية عشرة لدوري الخليج العربي، أو بشكل عام، بما يجعله أفضل من اللاعبين الأجانب، ليس هذه المرة فقط، ولكن دائماً.

وأوضح زنجا أن مبخوت خطف الأضواء بهدفه القاتل في شباك حتا، ومواصلة صدارته لترتيب هدافي الدوري، ويرى أن مبخوت، ومعه عمر عبد الرحمن نجم العين والمنتخب، أفضل من الأجانب في دوري الخليج العربي، وأصبحا الاستثناء بكل معنى الكلمة.

وأشار زنجا إلى أنه من خلال تدريبه مبخوت بشكل مباشر، كان يدرك أنه قادر على تقديم هذه المستويات المتميزة، لما يملكه من تركيز ذهني، وقدرات، وتصميم على مواصلة تطوير نفسه، متمنياً أن يواصل المضي قدماً بالعزيمة نفسها، خصوصاً أنه مكسب كبير لـ«فخر أبوظبي» في البطولة، بما جعله الخيار الأول في الهجوم، نظراً لإمكانياته التي تفوق بها على المهاجمين الأجانب.

وأكد زنجا أن لدى مبخوت وعموري، قدرات تؤهل كل منهما للعب في الدوريات الخارجية، وبكل تأكيد فإنهما يضيفان الكثير للجزيرة والعين، ويصنعان الفارق في اللحظات المهمة.

وشدد زنجا على أن اللافت للاهتمام في «الجولة 11» تأكيد التجانس بين الأجانب في صفوف الجزيرة، وقال: اختيار هؤلاء اللاعبين جيد للغاية، بعيداً عن الأسماء الرنانة والشهيرة، وفي هذه المرة وقع الاختيار على لاعبين في مواقع يحتاجها الفريق فعلياً، وهناك انسجام واضح بينهما على أرضية الملعب.

وركز زنجا على أهمية هذا النوع من الصفقات التي تأتي وفق حاجة الفريق في المقام الأول، خصوصاً بالنسبة للبرازيلي فابيو ليما لاعب الوصل، الذي يعتبر «ضربة معلم» بالنظر إلى عمره، وقدراته والقيمة المالية المدفوعة، والأهم أنه يناسب طريقة لعب الفريق. وقال: حينما كنت أطلب التعاقد مع لاعبين، فإن ذلك يعتمد على نوعية الفريق، والطريقة التي يلعب بها، وأحياناً يجد المدربون عدم تجاوب من الإدارة حول بعض الأسماء، لكن المدربين أدرى بالحاجة الفنية للفريق، وهو ما يجعلنا نرى صفقات مثل ليما تنجح مع الوصل، أو لاعبين في فرق أخرى يناسب أسلوبهم هذا الفريق أو ذلك، فيما لا ينجح لاعبون مع أندية أخرى.

وعبر زنجا عن تقديره الجهود التي بذلتها الأندية التي بحثت عن ضم أجانب في مواقع تحتاج إلى جهودهم فيها، وبالتالي ينجحون في صناعة الفارق، ويسهمون في تعزيز أداء أنديتهم، ومنهم ثنائي الظفرة ماكيت ديوب وعمر خريبين، اللذين يقدمان مساعدة كبيرة إلى «فارس الغربية» على الصعيد الهجومي، ويقودان الظفرة إلى حصد نقاط ثمينة للغاية في مشواره إلى الآن.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا