• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

مشاريع جديدة تشمل مخابز وورشاً وملاعب للأطفال

«الهلال» و«بارزاني» تقدمان إعانات لنازحي كردستان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 يناير 2015

أربيل (وام)

وقع الدكتور محمد عتيق الفلاحي أمين عام هيئة الهلال الأحمر مع موسى أحمد نائب رئيس مؤسسة بارزاني الخيرية اتفاقية تعاون لتعزيز آليات الأمور التنظيمية واللوجستية بين الجانبين.

وأكد الفلاحي -في مؤتمر صحفي عقده بعد توقيع الاتفاقية بمقر مؤسسة البارزاني في أربيل- استعداد دولة الإمارات العربية المتحدة بناء على توجيهات قيادتها الحكيمة لتقديم العون والمساعدات للاجئين والنازحين في إقليم كردستان، إضافة إلى جميع المدن العراقية.

وقال: إن الهدف من زيارته والوفد المرافق لإقليم كردستان هو الوقوف على احتياجات مخيمات اللاجئين فيها، مؤكداً أهمية وجود شركاء على أرض الواقع مثل مؤسسة بارزاني الخيرية، وأن هيئة الهلال الأحمر الإماراتي على استعداد لتقديم كل أنواع الإغاثة والمساعدة سواء الطرود الغذائية أو فتح المدارس وحفر الآبار وإقامة العيادات الصحية.

وأكد أن الهيئة ستقوم بزيادة عدد الطرود الغذائية الشهرية التي تقدم للمخيمات لكي تواكب الزيادة في أعداد اللاجئين والنازحين الدائمة، مشيرا إلى أن الهيئة ستقوم بتنفيذ مشاريع جديدة من مخابز وورش وملاعب للأطفال.

وأشاد الدكتور الفلاحي بدور مؤسسة بارزاني الخيرية في تقديم التسهيلات أمام بعثة الهلال الأحمر والتي ساهمت في نجاح وصول المساعدات للاجئين السوريين والنازحين العراقيين بهدف التخفيف من معاناتهم.

من جانبه، وجه موسى أحمد نائب رئيس مؤسسة بارزاني الخيرية الشكر لدولة الإمارات قيادة وشعبا على ما قدمته وتقدمه من مساعدات للمحتاجين من اللاجئين السوريين والنازحين العراقيين الذين يتجاوز عددهم المليونين، مشيدا بعلاقات التعاون التي تربط المؤسسة وهيئة الهلال الأحمر الإماراتية.

ورحب بالوفد الإماراتي، معرباً عن فخر المؤسسة بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر، وقال إن العمل الإنساني الإماراتي مشهود له في كل بقعة من العراق والعالم، مشيراً إلى أن المؤسسة تعلمت الكثير من تجربة هيئة الهلال الأحمر الإماراتية وخبرتها في مجال تقديم العون والمساعدات للمحتاجين.

وأشاد بجهود قنصلية الإمارات في كردستان العراق، مؤكداً أن دولة الإمارات العربية المتحدة أثبتت أنها خير صديق وقف إلى جانب العراق منذ سنين طويلة. ويشكل بروتوكول التعاون الذي وقعه الجانبان إطاراً عاماً يحكم علاقتهما من خلال تبادل المهارات والتعاون في المشروعات وغيره من أنماط التعاون المتبادل، ونص بروتوكول التعاون بين الجانبين على مبدأ مشروع بمشروع وأحقية كل طرف في تقديم اقتراح لمشروع ليتم تنفيذه بالشراكة بين الطرفين وفقاً لأهمية وجدوى المشروع المقترح، على أن تتم صياغة اتفاقية خاصة بكل مشروع يتفق الطرفان على تنفيذه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض