• الجمعة 05 ربيع الأول 1439هـ - 24 نوفمبر 2017م

«داعش» يدخل تدمر مجدداً بعد 8 أشهر على طرده

«الحر» يقتحم الباب والأميركيون يتقدمون «الديمقراطية» نحو الرقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 ديسمبر 2016

عواصم (وكالات)

بدأ مقاتلو الجيش الحر المنخرطون في عملية «درع الفرات» بدعم الجيش التركي، اقتحام الباب آخر معقل حضري «لداعش» بريف حلب الشرقي، تزامناً مع قصف جوي مركز على مواقع التنظيم الإرهابي في المدينة. تزامن ذلك مع إطلاق «قوات سوريا الديمقراطية» المدعومة من قبل التحالف الدولي، «المرحلة الثانية» من حملة «غضب الفرات» الرامية لتحرير الرقة، أبرز معاقل «داعش» في سوريا، مع تأكيد قياديين في هذه المجموعات المختلطة، أن القوات الأميركية المساندة «ستشارك في الخطوط الأمامية» للمعركة. من جهته، أعلن وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر أمس، إرسال 200 جندي إضافي إلى سورية لمساعدة «القوات الديمقراطية» في الحملة على «داعش» وتكثيف الضغط عليه لدحره في الرقة. بالتوازي، أكد المرصد السوري الحقوقي أن مسلحي «داعش» دخلوا مجدداً مدينة تدمر الأثرية بمحافظة حمص، وذلك بعد 8 أشهر من طردهم منها، موضحاً أن المهاجمين سيطروا على الجهة الشمالية الغربية من المدينة، وأشار إلى اشتباكات شرسة مع قوات النظام وسط المدينة. وفي وقت سابق أمس، أكدت مصادر عسكرية تحطم مقاتلة سورية طراز «ميج 23» قرب مطار التيفور العسكري بريف حمص الشرقي، دون معرفة الأسباب.

وأمس الأول، سيطرت فصائل الجيش الحر المشاركة ضمن «درع الفرات» التي تقودها تركيا، على قريتين عند المدخل الغربي لمدينة الباب، إثر انسحاب مسلحي «داعش» منهما دون مقاومة. ومع بدء عملية اقتحام الباب، أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أن مقاتلي المعارضة المعتدلة، ضيقوا الخناق على المدينة الخاضعة «لداعش»، بمساعدة دبابات وطائرات تركية، متوقعاً استكمال تحرير المدينة «قريباً». وأعلن الجيش التركي أمس، أن طائراته الحربية دمرت 39 هدفاً للتنظيم وقتلت 4 إرهابيين في الباب. وأضاف الجيش أن المقاتلات التركية دمرت مخابئ ومركبات محملة بالأسلحة والذخيرة في الضربات الجوية الأخيرة في منطقتي الباب وزرزور شمال سوريا. وتمثل مدينة الباب أهمية استراتيجية لتركيا، بالنظر إلى محاولة «القوات الديمقراطية» التي يهيمن عليها الأكراد، انتزاعها من قبضة «داعش».

بالتوازي، أعلن قادة القوات الديمقراطية في مؤتمر صحفي في قرية العالية في ريف الرقة الشمالي أمس، اتخاذ قرار البدء بالمرحلة الثانية من الحملة التي تهدف إلى تحرير كامل الريف الغربي من الرقة إضافة إلى عزل المدينة». وأكد قياديان أن القوات الأميركية الداعمة لها «ستشارك في الخطوط الأمامية» في المرحلة الثانية من معركة الرقة. وأكدت القوات الديمقراطية أن «المرحلة الأولى من حملة غضب الفرات انتهت بنجاح كبير»، مشيرة إلى تحرير مساحة 700 كلم مربع والعشرات من القرى، إضافة إلى عدة بلدات وطرق استراتيجية» بريف الرقة الشمالي. من جهته أكد كارتر أن بلاده سترسل 200 جندي إضافي إلى سوريا من أجل ضمان نجاح عزل الرقة، وسينضمون إلى 300 عنصر من القوات الأميركية الخاصة، من أجل التدريب والتجهيز.