• الثلاثاء 06 محرم 1439هـ - 26 سبتمبر 2017م

استعادة 3 مناطق وجسر والقوات على مشارف المثنى

يلدريم: سننسحب من بعشيقة فور تحرير الموصل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 ديسمبر 2016

سرمد الطويل، وكالات (بغداد)

أكد رئيس الحكومة التركية بن علي يلدريم هاتفياً، لنظيره العراقي حيدر العبادي أمس، أن أنقرة ستسحب قواتها المنتشرة في معسكر قرب الموصل، بمجرد تحرير المدينة من قبضة «داعش». وأفاد بيان صادر عن مكتب العبادي أن الاتصال الهاتفي جاء بمبادرة تركية، وأن يلدريم أشاد «بالانتصارات والنجاحات الكبيرة» التي تحققتها القوات العراقية على التنظيم الإرهابي، بينما شدد رئيس الوزراء العراقي على ضرورة احترام سيادة العراق ووحدة أراضيه، مطالباً بإعلان انسحاب القوات التركية من معسكر بعشيقة. وأكد يلدريم حرص بلاده الشديد على سيادة العراق ووحدة أراضيه، مضيفاً أن «ما يتعلق بمعسكر بعشيقة، فإننا سننسحب منه، وستنتهي مهام قواتنا مع تحرير الموصل». كما أكد سعي بلاده لإدامة العلاقات التجارية والاقتصادية مع العراق، مشدداً على «ضرورة اجتماع اللجنة الإستراتيجية العليا بين البلدين في بغداد برئاسة رئيسي الوزراء».

في هذا الوقت أكد العقيد دريد سعيد في جهاز مكافحة الإرهاب العراقي أمس، أن قواته سيطرت بالكامل على مناطق القادسية الأولى والمشراق والمرور ضمن المحور الشرقي في الساحل الأيسر من الموصل، مشيراً إلى قتل وقنص 26 «داعشياً» وتفجير مركبتين مفخختين أثناء المعارك، بينما تجري عمليات تمشيط لتطهير الأحياء الثلاثة المحررة وغلق منافذها لمنع تسلل العناصر الإرهابية إليها.

من جهته، أعلن العميد الركن شكر العبيدي آمر اللواء 73 أن قوات الجيش سيطرت أمس على جسر الخوصر الذي يربط حي الزهور بالمثنى، وشقت طريقها قدماً حتى وصلت إلى مشارف حي المثنى شمال شرق الموصل، مشيراً إلى أن عناصر مكافحة الإرهاب تشارك في تطهير المنطقة.

من جانب آخر، أفاد مصدر أمني، بأن القوات العراقية تمكنت أمس من إحباط هجمات انتحارية من قبل إرهابيي «داعش»، في محاولة منهم لعرقلة تقدم القطاعات العسكرية في عمق الأحياء الشرقية لمعاقل الإرهابيين. وأوضح المصدر نفسه، أن قوات مكافحة الإرهاب أحبطت هجوماً للتنظيم الإرهابي بـ3 دراجات مفخخة يقودها انتحاريون، مستهدفين، مواقعها على تخوم حي النور شرق الموصل، معلناً مقتل الانتحاريين. وفي الأثناء، توغلت قوات مكافحة الإرهاب صباح أمس، بعمق حيي الوحدة والميثاق جنوب شرق الموصل وسط معارك عنيفة مع مسلحي «داعش». وقال ‬النقيب ‬أحمد ‬العبيدي، ‬إن ‬القوات ‬العراقية ‬بدأت ‬بالتوغل ‬مجدداً ‬في ‬منطقتي ‬الوحدة ‬والميثاق ‬بعد‭ ‬اقتحامهما ‬الأسبوع ‬الماضي، ‬وانسحابها خاصة من مستشفى السلام العام ‬على ‬خلفية ‬اشتباكات ‬شرسة‭ ‬مع «الدواعش»‬. وذكر مصدر أمني آخر، أن عناصر «داعش» أجلوا بالقوة، كافة عوائل منطقتي الوحدة والميثاق، إلى الجانب الأيمن من المدينة، واتخذوها ‏دروعاً بشرية، مشيراً إلى أن مصير هؤلاء بات مجهولاً. ‏

من جهته، أعلن العميد عبد الكريم الجبوري من قيادة العمليات المشتركة، وصول تعزيزات عسكرية جديدة من الشرطة الاتحادية، لتعزيز العمليات ضد التنظيم الإرهابي في مناطق جنوب شرق الموصل وتحديداً إلى منطقة جليوخان، لمشاركة قوات الجيش في الفرقة المدرعة الـ9 في تحرير مناطق في ناحية حمام العليل على المحور الجنوبي الشرقي للمدينة.

وفي سياق متصل، نفت قيادة العمليات المشتركة أمس، ما تناقلته وسائل إعلام عن تعرض قوات الجيش العراقي في محاور الموصل، لضربات جوية «خاطئة» من قبل مقاتلات التحالف الدولي. وقالت القيادة في بيان، إن طيران التحالف قدم إسناداً كبيراً ومازال مستمراً في إسناده العمليات ولا يوجد أي مؤشر على أنه ارتكب أي خطأ ضمن قاطع عمليات «قادمون يا نينوى»، داعية وسائل الإعلام إلى «تجنب الفبركة والتزييف»، ما يعرض أي جهة للإجراءات القانونية في حال نشرت خبراً كاذباً عن مسيرة العمليات ضد الإرهابيين.

وفي قاطع الأنبار، أعلنت خلية الإعلام الحربي التابعة لقيادة العمليات المشتركة، أمس، تدمير معملين لتفخيخ المركبات وقتل 6 إرهابيين بقصف جوي غرب المحافظة. وقالت الخلية في بيان، إن «القوة الجوية وجهت ضربة جوية استناداً لمعلومات المديرية العامة للاستخبارات والأمن أسفرت عن تدمير معملين لتفخيخ المركبات، إضافة لقتل 6 «دواعش» في مناطق راوة وعكاشات غرب الأنبار». ويحاصر التنظيم الإرهابي آلاف المدنيين في قضاء راوة ويمنع خروجهم. وفي تطور آخر، أكد مصدر محلي في مدينة كركوك، أن التنظيم الإرهابي أطلق‏‭ ‬أمير ‬عشائر ‬الجبور ‬إبراهيم ‬المهيري ‬الجبوري ‬بعد ‬مرور ‬3 ‬أسابيع ‬على‭ ‬اختطافه ‬مع ‬8 ‬من ‬أقاربه ‬في ‬الحويجة، بينما أبقى على 3 بقبضته بتهمة الانتماء للأجهزة الأمنية، ما يرجح أن مصيرهم سيكون الإعدام.