• الاثنين 05 محرم 1439هـ - 25 سبتمبر 2017م

قصة العمل تروج للسياحة الإماراتية

«ليزا» يلحق «المهر الإماراتي» في المحطة الأخيرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 ديسمبر 2016

في سابقة هي الأولى من نوعها في «دبي السينمائي»، يشهد المهرجان عرض 13 فيلماً إماراتياً ضمن مسابقة «المهر الإماراتي»، التي يتنافس من خلالها مجموعة من أبرز صانعي السينما المحلية، بأفلام ذات تنوع في المضمون المتميز والفكر المتفرد، ومن بينها فيلم «ليزا» للمخرج الإماراتي أحمد زين، الذي حاورناه قبل إطلاق «دبي السينمائي» بأسابيع قليلة، مصرحاً لنا أنه انتهى من تصوير الفيلم، وقدمه لكي يشارك في المسابقة الرسمية للمهرجان، لكنه لا يعلم مشاركته من عدمها.

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

جاء قرار مشاركة «ليزا» في المهرجان بمثابة فرحة كبيرة لأحمد زين الذي أبدع في إخراج أفلام عديدة كان آخرها «مزرعة يدو» بجزئيه، وقال في حواره مع «الاتحاد»: سعدت كثيراً بأن أشارك بفيلمي الجديد «ليزا» ضمن الدورة الـ13 من المهرجان العالمي «دبي السينمائي» الذي استطاع على مدى 12عاماً أن يوجد لنفسه حالة سينمائية استثنائية ينافس به أعرق وأضخم المهرجانات العالمية.

الحركة السينمائية

ويعتبر زين أن مشاركة 13 فيلماً إماراتياً من بينها 6 أفلام روائية في «دبي السينمائي»، هو دليل على تطور وثراء الحركة السينمائية في الإمارات، التي كان لـ«دبي السينمائي» العامل الأكبر في إبرازها ودعمها حتى وصلت إلى ما وصلت إليه حالياً، موجهاً شكره لإدارة المهرجان على المبادرات التي قدمت خلال 12 عاماً لدعم السينما الإماراتية، الوقوف إلى جانب المواهب الواعدة لإظهار أعمالها على شاشات «دبي السينمائي»، لكي يتعرف الآخر على الإنتاجات والإبداعات المحلية سواء القصيرة أو الطويلة أو الوثائقية.

وأكد زين أن «دبي السينمائي» حقق ما أسس لأجله، بأن يكون جسراً للتواصل الثقافي والحضاري مع الآخر، وقال: يؤدي العرس السينمائي الأبرز في المنطقة حالة إبداعية خاصة، خصوصاً أن في كل دورة منه يكون عبارة عن ملتقى يجمع صناع الفن السابع، من ثقافات وجنسيات مختلفة من جميع أنحاء العالم والوطن العربي، لكي تلتقي الإبداعات وتتبلور الأفكار في تقديم صناعة سينما مغايرة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا