• الثلاثاء 24 جمادى الأولى 1438هـ - 21 فبراير 2017م

تحديات شرق آسيا عام 2016

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 05 يناير 2016

روبرت ماركوان

يرى الخبراء أن شرق آسيا تبدو وكأنها ستستمر على الأرجح باعتبارها الدينامو الاقتصادي في عام 2016، بيد أن كوريا الشمالية وتايوان تمثلان تحدياً جديداً للمنطقة. ويمثل الممر المنحني بين بكين وشنغهاي وسيول وطوكيو أكثر من مليار شخص في واحدة من أكثر المناطق تحضراً وتعليماً على كوكب الأرض. فهي منطقة تنافسية فيما يتعلق بالتكنولوجيا الفائقة، وتحقيق التكامل على نحو متزايد، حيث يزور السياح القادمون من اليابان والصين بعضهم البعض بأعداد قياسية.

وفي هذا العام، تجتاز الصين واليابان الذكرى السبعين للحرب العالمية الثانية، وتبدو التوترات بين الدولتين وكأنها قد خفت حدتها. ومن جانبه، أنهى رئيس وزراء اليابان شينزو آبي العام بتقديم اعتذار تاريخي لمعاملة «نساء المتعة الكوريات» اللائي كن يعملن كرقيق جنس في عهد اليابان الإمبراطوري خلال الحرب العالمية الثانية، في خطوة لاقت إشادات واسعة باعتبارها تساعد على تعزيز السلام.

والآن، وفي بداية عام 2016، فإن المخاوف الآسيوية الرئيسية، تتمثل في كوريا الشمالية وتايوان. ولا تزال كوريا الشمالية معزولة وفقيرة ولغزاً بالنسبة للدول الآسيوية الأخرى، كما يواصل زعيمها «كيم جونج أون» اتباع سياسة نووية مكنته من إنتاج نحو 20 قنبلة نووية.

أما في تايوان فستجري انتخابات في 16 يناير الجاري، يتوقع أن تسفر عن حكومة أكثر تأييداً لتايوان مما اعتادت بكين، وقد تتمكن للمرة الأولى في 70 عاماً من الإطاحة بالحزب الشعبي من السلطة. ولسنوات، كانت الصين تصف تايوان بأنها «إقليم منشق». لكن بينما أصبحت الصين أكثر مركزية تحت قيادة الرئيس «شي جين بينج»، أصبحت تايوان واحدة من أكثر الديمقراطيات حيوية في آسيا.

وفيما يلي لقطات من النظرة إلى المستقبل:

في وقت سابق من هذا الشهر، بدا «كيم»، زعيم كوريا الشمالية، وكأنه على وشك انقلاب دبلوماسي محدود، إذ أرسل فريق البوب المفضل لديه لأداء عرض في بكين. وكان من المقرر أن يلعب فريق «مورانبونج»، وكله من الإناث، حفلا موسيقياً حصرياً لأعضاء الحزب الشيوعي في قاعة كبيرة بالقرب من المدينة المحرمة. وتحدث الصينيون عن الحدث كنوع من أنواع «دبلوماسية البينج بونج»، أي كانفراجة بالنسبة لكيم الذي لم يسافر إلى بكين أو أي مكان آخر منذ أن تولى منصبه عام 2012. وخلال فصل الربيع، ألغى كيم أول رحلة له كرئيس إلى موسكو لحضور احتفال بوتين بالذكرى السبعين للحرب العالمية الثانية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا