• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م
  11:35    الجيش الإسرائيلي يعلن إصابة جندي بجروح طفيفة جراء إطلاق نار من سيناء    

لتقديم ثقافة أمنية للطالبات

«الشرطة النسائي» يطلق المرحلة الأولى من مبادرة «أمة تقرأ وتسرد»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 ديسمبر 2016

دبي (الاتحاد)

أطلق مجلس الشرطة النسائي لخدمة المجتمع في دبي، برئاسة الدكتورة مشكان محمد العور، المرحلة الأولى من مبادرة المجلس «أمة تقرأ وتسرد» التي تهدف لتعزيز دور القراءة وتقديم ثقافة توعوية أمنية لفئة طالبات الجامعات والمدارس الثانوية، دعما لمبادرة القراءة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وتسمية هذا العام بعام القراءة، ودعما لمبادرة «مشروع تحدي القراءة العربي» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

وأكدت الدكتورة مشكان، أن هذه المبادرة تدعم توجهات الحكومة في أن يكون عام 2016 هو بداية تغيير ثقافي وحضاري مستدام بين الأجيال، وتغيير يرسّخ قيمة الكتاب، ويعزز مكانة العلم والمعرفة ويدعو للتسلح بها، إلى جانب اتساقها مع مبادرة الإمارات الأولى من نوعها في المنطقة في إصدار «قانون القراءة» الذي يهدف إلى دعم تنمية رأس المال البشري، والمساهمة في بناء القدرات الذهنية والمعرفية، ودعم الإنتاج الفكري الوطني، وبناء مجتمعات المعرفة في الدولة.

وأفادت بأن المجلس النسائي دائما ما يبادر إلى التفاعل الإيجابي مع اهتمامات ومبادرات دولة الإمارات، ومع توجهات القيادة العامة لشرطة دبي الاستراتيجية الرامية إلى «إسعاد المجتمع» من خلال جعل مدينة دبي «مدينة آمنة»، عن طريق «الابتكار في إدارة الموارد».

وأضافت العور: أن مبادرة «أمة تقرأ وتسرد» لاقت ترحيباً واسعاً وتعاوناً من قبل جهات حكومية وخاصة، وفي مقدمتها القيادة العامة لشرطة دبي، وزارة التربية والتعليم التي ساهمت بجهودها في إشراك عدد من الجامعات والمدارس الحكومية والخاصة، وزارة تنمية المجتمع، ومجلس دبي الرياضي ممثلا في نادي دبي للمعاقين.

وتابعت: أن جامعة زايد منحت اهتماماً خاصاً للمبادرة بإشادة من الدكتور رياض المهيدب مدير الجامعة الذي دعم أهدافها، مرحبا بمشاركة طالبات الجامعة في فعالياتها، وموجها إدارة الجامعة إلى بذل أقصى الجهود لإنجاح المبادرة.

ونوهت إلى أن المبادرة تشمل فئة ذوي الإعاقة، حيث حرص المجلس على إشراك متحدي الإعاقة البصرية في فعالياتها من خلال إعداد نموذج لعرض القراءة باستخدام «لغة برايل».

وذكرت أن ما يميز هذه المبادرة مراعاتها للفئات العمرية للطالبات، حيث حرصت على تجهيز متطلباتها وإعداد أدلتها الاسترشادية المعاونة والمشجعة لهن على القراءة، فتم توفير الكتب المناسبة لأهداف المبادرة، وتم كذلك إعداد استمارة المشاركة باللغتين العربية والإنجليزية، وبأسلوب يتيح للطالبات الإلمام بأبجديات المعرفة الشكلية والوصفية والموضوعية للكتاب المقروء، بما ينمي لديهن مهارات توثيق مصادر القراءة بأسلوب البحث العلمي، وأخيرا تم إعداد نموذج عرض تقديمي للاقتداء به في كيفية عرض الفوائد المتحصلة من تلك القراءة على الآخرين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا